الراحل أحمد المعايطة

أحمد المعايطة.. خرج لمعالجة مرضاه فسبقه الموت
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
رحل الطبيب الأردني الشاب أحمد المعايطة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي، قبل أن يصل إلى مكان عمله في منطقة المدورة بمحافظة معان، حيث كان في طريقه لأداء واجبه المهني ومواصلة رسالته الإنسانية في تقديم الرعاية الطبية للمرضى.
اقرأ أيضا: أسماء ضحايا "حادث العقبة" تشعل مواقع التواصل في الأردن
وبحسب ما أوضحه أحد أقاربه، وقع الحادث بين الساعة العاشرة والنصف والحادية عشرة مساء السبت، أثناء توجه المعايطة إلى منطقة المدورة، حيث يعمل ضمن الكوادر الطبية التابعة لمديرية صحة معان، في رحلة كان هدفها الوصول إلى المرضى والقيام بواجبه الطبي.
وأشار قريبه إلى أن المعلومات المتعلقة بالحادث وردت عن طريق المستشفى الميداني، موضحا أن الطريق الصحراوي شهد، وقت وقوع الحادث، ظروفا جوية صعبة ترافقت مع غبار شديد، قد يكون أسهم في وقوع الحادث، دون الجزم بأنه السبب المباشر له.
استذكار مناقب الراحل أحمد المعايطة
وخلف رحيل الطبيب الشاب حزنا عميقا لدى أسرته وزملائه وأبناء محافظة معان، إلى جانب القطاع الطبي الأردني، إذ عبر قريبه عن ألمه لفقدانه، في رحيل مؤلم لطبيب كان يمضي في طريقه إلى عمله، حاملا مسؤولية مهنته وواجبه تجاه المرضى.
وكان المعايطة قد غادر متوجها إلى منطقة المدورة لممارسة عمله الطبي وخدمة المرضى، إلا أن رحلته انتهت بحادث سير على الطريق الصحراوي قبل بلوغ وجهته، لتتحول رحلة العمل إلى فاجعة تركت أثرا مؤلما لدى أسرته وزملائه وكل من عرفه.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي منذ الساعات القليلة الماضية بالخبر المفجع على وقع الصدمة التي سيطرت على المشهد، في وقت انهالت فيه عبارات النعي والدعاء له بالرحمة والمغفرة.
