منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

كانت تستعد لتفاجئ والدها.. تفاصيل مبكية لوفاة عزة رمزي

كانت تستعد لتفاجئ والدها.. تفاصيل مبكية لوفاة عزة رمزي

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كانت مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي شعبان، البالغة من العمر 28 عاما، تستعد لإنهاء عملها في مجال الطيران والعودة للاستقرار مع والدها بمحافظة البحيرة، قبل أن تلقى مصرعها في هجوم استهدف مطار الرياض، وأسفر عن وفاة 12 شخصا، وفقا لما ورد في تقارير صحفية.


اقرأ أيضا: قضية تتصدر الإعلام المصري.. السجن 15 عاما لأب متهم بالاعتداء على ابنته


وكشفت ابنة عم المضيفة الراحلة أن شقيقتها الكبرى، منى، كانت موجودة معها وقت وقوع الهجوم على مطار الرياض، وشاهدت الحادث الذي أودى بحياتها، ما تسبب في إصابتها بانهيار عصبي.

وأوضحت أن منى تعمل مضيفة طيران في الشركة نفسها التي كانت تعمل بها عزة، وكانت قد ساعدتها في الحصول على فرصة العمل، قبل أن تجد نفسها أمام مهمة إنهاء إجراءات إعادة جثمان شقيقتها إلى مصر.

وأضافت، في تصريحات صحفية، أن منى تولت التنسيق مع السفارة المصرية لاستكمال إجراءات نقل الجثمان، بينما بدأت الأسرة استعداداتها لاستقباله ودفنه في مقابر العائلة بمسقط رأسها في محافظة البحيرة، بالتعاون مع وزارة الخارجية المصرية والجهات القنصلية في السعودية.

ولم تكن أسرة عزة تعلم بوجودها في مطار الرياض عند وقوع الهجوم، رغم متابعتها الأخبار المتعلقة بالحادث، قبل أن تتلقى المعلومات الأولى بشأن مصيرها من شقيقتها منى.

وبحسب أقارب المضيفة الراحلة، قررت الأسرة عدم إبلاغ والدها بوفاتها لمدة يوم كامل، خشية تعرضه لمضاعفات صحية، نظرا لتدهور حالته الصحية وشدة ارتباطه بابنته.

وأوضح أحمد لبيب، ابن عم عزة، أن العلاقة القوية التي جمعت المضيفة بوالدها جعلت إبلاغه بالخبر مهمة بالغة الصعوبة، خصوصا أنه كان ينتظر عودتها إلى مصر خلال أيام.

وكشف أحمد لبيب أن عزة كانت قد اتخذت قرارا بترك العمل في مجال الضيافة الجوية والعودة للإقامة بصورة دائمة في قريتها بمحافظة البحيرة، بعد سنوات قضتها في العمل والسفر.

وأشار إلى أنها تخرجت في كلية الحقوق قبل 6 سنوات، ثم التحقت بإحدى أكاديميات الطيران، وحصلت على شهادة في الضيافة الجوية، أتاحت لها الالتحاق بإحدى شركات الطيران.

وأوضح أن الرحلة التي كانت تستعد لها من مطار الرياض كان من المفترض أن تكون رحلتها الأخيرة قبل التوقف عن العمل، إذ قررت إنهاء مسيرتها المهنية في الطيران والعودة إلى أسرتها.

وكانت عزة قد أبلغت بعض أقاربها بقرارها الاستقرار في القرية نهائيا، بينما أخبرت آخرين بأنها ستعود لقضاء إجازتها المعتادة، رغبة منها في مفاجأة والدها بقرار ترك العمل والبقاء إلى جانبه.

وشهدت قرية المحمودية بمحافظة البحيرة حالة من الحزن عقب انتشار خبر وفاة المضيفة المصرية، التي كانت تربط أسرتها علاقات وثيقة بأهالي القرية، وتشاركهم المناسبات الاجتماعية المختلفة.

وأعرب أفراد العائلة عن صدمتهم بعد علمهم بوفاتها، خاصة أنها كانت تستعد للعودة إلى مصر والاستقرار بين أفراد أسرتها.

ونعت نور لبيب، ابنة عم المضيفة الراحلة وصديقة طفولتها، عزة في منشور عبر حسابها على "فيسبوك"، قالت فيه: "اللهم أجرنا في مصيبتنا، إنا لله وإنا إليه راجعون. لا أعرف ولا أستطيع استيعاب كلام الناس".

وأضافت: "ابنة عمي وصديقة طفولتي وذكرياتي في ذمة الله، الشهيدة بإذن الله عزة رمزي شعبان".

وتنتظر الأسرة استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة الجثمان إلى مصر، تمهيدا لتشييعه ودفنه في مقابر العائلة بمحافظة البحيرة.