
ضبط مسنة نيجيرية بتهمة الاتجار بالممنوعات للمرة الثانية
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أوقفت السلطات النيجيرية سيدة تبلغ من العمر 83 عاما، بعد العثور بحوزتها على كميات من الممنوعات أخفتها حول خصرها، رغم سبق إدانتها في قضية مماثلة العام الماضي، والحكم عليها بالسجن لمدة عام، قبل الإفراج عنها عقب دفع غرامة مالية.
اقرأ أيضا: شقيق رنا رئيس يسلم نفسه للجهات الأمنية في "قضية ممنوعات"
وكشفت الهيئة الوطنية لمكافحة الممنوعات في نيجيريا أن عملية توقيف السيدة، وتدعى أولوما أوشيتشي سانداي، جرت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بإحدى القرى التابعة لولاية أبيا جنوب شرقي البلاد.
وجاءت العملية عقب تلقي معلومات بشأن نشاط السيدة، حيث تمكنت الجهات المختصة من ضبطها والعثور بحوزتها على 7 غرامات من مادة الميثامفيتامين وغرامين من القنب، كانت تخفيها حول خصرها.
وأعلنت الهيئة تفاصيل الواقعة في بيان رسمي، مؤكدة أن المتهمة سبق توقيفها ومحاكمتها وإدانتها في قضية تتعلق بحيازة مواد محظورة خلال العام الماضي.
تعود القضية السابقة إلى عام 2025، عندما أوقفت السلطات النيجيرية السيدة البالغة من العمر 83 عاما، برفقة ابنتها التي تبلغ من العمر 32 عاما، بعد العثور بحوزتهما على كميات مختلفة من المواد الممنوعة.
وشملت المضبوطات حينها مادة الميثامفيتامين والترامادول، وهو مسكن قوي من فئة الأفيونيات، إلى جانب أوراق القنب الطبيعي والقنب المصنع.
وأقرت السيدة بالذنب أمام الجهات القضائية، وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة عام، مع إتاحة خيار دفع غرامة مالية قدرها 150 دولارا بدلا من تنفيذ العقوبة السالبة للحرية.
واختارت المتهمة سداد الغرامة المقررة، ما أدى إلى الإفراج عنها، قبل أن تعود إلى دائرة الاتهام مجددا خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وقال المتحدث باسم الهيئة النيجيرية، فيمي بابافيمي، إن إدانة السيدة السابقة لم تمنعها، بحسب الهيئة، من العودة إلى الأنشطة غير القانونية.
وأوضح أن السلطات تتهمها بتوسيع نشاطها من خلال إنشاء نقطة لبيع الممنوعات، مشيرا إلى أن الموقع كان يستقبل أشخاصا وصفهم بأنهم خطرون.
وعلق بابافيمي على الواقعة قائلا: "في سن الثالثة والثمانين تطمح معظم الجدات إلى الراحة. لكن السيدة أولوما أوشيتشي سانداي ليست كذلك".
وأضاف أن توقيفها الجديد جاء بعد مرور عام واحد فقط على ضبطها وملاحقتها قضائيا وإدانتها في قضية مماثلة.
وتأتي الواقعة في ظل استمرار التحديات المرتبطة بتهريب المواد الممنوعة عبر نيجيريا، التي تعد أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، وتشكل أحد مسارات عبور هذه المواد، إلى جانب وجود أنشطة لإنتاجها وتصديرها واستهلاك جزء منها محليا.
وبحسب تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة المعني بالممنوعات والجريمة عام 2024، تهرب مادتا الهيروين والميثامفيتامين من آسيا باتجاه أوروبا عبر غرب إفريقيا، مرورا بمناطق في شرق القارة وجنوبها.
وأشار التقرير إلى نشاط عصابات مكسيكية في بعض الدول الإفريقية، خصوصا نيجيريا وجنوب إفريقيا، بهدف تهريب المواد المحظورة إلى أسواق في أوروبا وجنوب شرق آسيا وأوقيانيا.
وتعيد واقعة توقيف السيدة الثمانينية تسليط الضوء على نشاط شبكات الاتجار بالممنوعات داخل نيجيريا، في وقت تواصل فيه السلطات عمليات الضبط والملاحقة المرتبطة بهذه الأنشطة.
