منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

سيارة إسعاف في أحد شوارع تركيا

قلق في شمالي تركيا.. أعراض مفاجئة تطال نحو 5 آلاف شخص

قلق في شمالي تركيا.. أعراض مفاجئة تطال نحو 5 آلاف شخص

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

أثار تطور صحي مفاجئ في مدينة توكات شمالي تركيا اهتمام وسائل الإعلام التركية، وسط أجواء من القلق والحزن بين السكان، بعد ظهور أعراض مرضية متشابهة على نحو 5 آلاف شخص خلال يومين، في واقعة دفعت السلطات إلى التحرك العاجل لمعرفة الأسباب، بالتزامن مع دعوات للأهالي لاتخاذ احتياطات مؤقتة لحين اتضاح الصورة.


اقرأ أيضا: طفلة تفارق الحياة بعد "عضة قطة" في تركيا


وشهدت مستشفيات المدينة توافد أعداد كبيرة من المصابين الذين عانوا من الغثيان والقيء والإسهال وآلام البطن، فيما لا تزال الجهات الصحية تعمل على تحديد مصدر هذه الأعراض التي ظهرت بصورة متزامنة لدى آلاف الأشخاص، وأثارت مخاوف بشأن طبيعة العامل الذي يقف وراءها.

وأعلنت محافظة توكات أن 70 شخصا احتاجوا إلى تلقي الرعاية الطبية داخل المستشفيات، غادر منهم 40 بعد تحسن أوضاعهم الصحية، فيما بقي 30 آخرون تحت العلاج والمراقبة الطبية. وترافقت هذه التطورات مع تداول وسائل إعلام صورا ومقاطع فيديو أظهرت وصول مصابين من مختلف الفئات العمرية إلى المرافق الصحية، وسط حالة من الترقب لمعرفة أسباب ما حدث.

تحذيرات من استخدام مياه الشبكة العامة

وفي ظل استمرار التحقيقات الصحية، دعت السلطات سكان المدينة إلى تجنب استخدام مياه الشبكة العامة للشرب أو إعداد الطعام بصورة مؤقتة، كإجراء احترازي إلى حين التأكد من سلامتها. وأخذت الجهات المختصة عينات من المياه لإخضاعها للفحوص المخبرية، على أن تصدر النتائج خلال نحو 3 أيام، بما يساعد على التحقق من وجود أي علاقة محتملة بين المياه وحالات الإصابة.

ورغم هذه التحذيرات، لم تؤكد السلطات الصحية حتى الآن وجود ارتباط مباشر بين مياه الشرب والأعراض التي ظهرت على المصابين، فيما تتواصل الفحوص لتحديد السبب الفعلي وراء تزايد الحالات. ويترقب السكان نتائج التحاليل وما قد تكشفه بشأن مصدر الأعراض، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى الالتزام بالتعليمات الوقائية وعدم التسرع في تحديد أسباب الواقعة قبل صدور النتائج الرسمية.

تعليق الدراسة وحملة تعقيم واسعة

وامتدت الإجراءات الاحترازية إلى المؤسسات التعليمية، إذ قررت السلطات تعليق الدراسة في المدينة يوم الاثنين، بالتزامن مع إطلاق حملة تعقيم واسعة، استعدادا لاستئناف الدوام المدرسي يوم الثلاثاء. وتأتي هذه الخطوة ضمن التدابير المتخذة للحد من المخاطر المحتملة، إلى حين استكمال الفحوص ومعرفة ملابسات الإصابات.

من جهته، زار محافظ توكات، عبدالله كوكلو، عددا من المصابين في المستشفيات للاطمئنان على حالتهم الصحية، مؤكدا أن الوضع العام لا يستدعي الذعر. كما دعا أولياء الأمور إلى عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس إذا ظهرت عليهم أي أعراض مرضية، حتى بعد استئناف الدوام، مشددا على أهمية الالتزام بالإرشادات الصحية إلى حين ظهور نتائج الفحوص وتحديد أسباب الإصابات التي أثارت القلق في المدينة.