الشاب عون العدوان

رحلة تحولت إلى كابوس.. دعوات أردنية لشفاء طالب الطب عون العدوان
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لم تكن رحلة عون العدوان، طالب الطب في الجامعة الأردنية، تشبه ما انتهت إليه؛ فقد خرج في نزهة بحثا عن لحظات من الراحة والاستجمام، لكن سعادته لم تكتمل، بعدما تعرض لصعقة كهربائية خلال الرحلة، لتتحول لحظات الاستجمام إلى ذكرى أليمة، وتبدأ عائلته رحلة أخرى عنوانها الانتظار والأمل بالشفاء.
اقرأ أيضا: تساؤلات حول ملابسات حادثة مأساوية في إربد
وبحسب المعلومات المتداولة، كان عون يمارس السباحة خلال النزهة، قبل أن يستخدم الكهرباء، ليتعرض لصعقة كهربائية وضعت حياته في مواجهة ظرف صحي صعب، وأدخلت عائلته في دوامة من القلق والترقب، فيما يرقد حاليا في العناية المركزة داخل أحد المستشفيات، وسط آمال بأن يتجاوز هذه المحنة ويستعيد عافيته.
مناشدات بالدعاء لـ عون العدوان
وخلال اليومين الماضيين، تصدر اسم عون العدوان مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، وانتشرت صورته على نطاق واسع، فيما تتابعت المناشدات بالدعاء له بالشفاء العاجل، في مشهد عكس حجم التعاطف معه، رغم أن كثيرا ممن تفاعلوا مع قصته قد لا يعرفونه ، لكنهم وجدوا في حكايته ما يدفعهم إلى الدعاء له والتمسك بالأمل في عودته سالما، على وقع استذكار مناقبه الحميدة وحبه للآخرين.
وبين جدران المستشفى، تبقى عائلته معلقة بالأمل، تترقب تحسن حالته وتنتظر أن تراه من جديد بكامل عافيته، وأن تستعيد ضحكته مكانها بين أحبائه، فحين يتعرض شخص في مقتبل العمر لحادث مفاجئ، لا يتوقف أثره عند لحظة الإصابة، بل يمتد إلى قلوب عائلته وأصدقائه الذين يجدون أنفسهم أمام انتظار ثقيل، تتناوب فيه المخاوف مع الرجاء.
وعون، الذي اختار طريق الطب بما يحمله من أحلام وطموحات، لا يزال اسمه حاضرا في دعوات الأردنيين، الذين يأملون أن تكون هذه المحنة عابرة، وأن يعود إلى حياته ودراسته وأحلامه التي تنتظره. وبين صدمة ما حدث والأمل بما قد تحمله الأيام المقبلة، تتواصل الدعوات بأن يمن الله عليه بالشفاء، ويمنح عائلته الطمأنينة التي تنتظرها.
