إنجي علاء

بعد عملية في المخ.. إنجي علاء تكشف عن معاناتها وتوجه رسالة مؤثرة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت الكاتبة والسيناريست المصرية إنجي علاء عن آخر تطورات وضعها الصحي، بعد مرور نحو شهر على خضوعها لعملية جراحية دقيقة في المخ، مشيرة إلى أنها بدأت تلمس تحسنا في حالتها، رغم استمرار صعوبة رحلة التعافي وعدم وصولها إلى مرحلة الشفاء الكامل.
اقرأ أيضا: منى فاروق تخضع لعملية جراحية عاجلة
وعبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، تحدثت إنجي عن تفاصيل هذه المرحلة، موضحة أن أيامها تتفاوت بين التحسن والتعب، لكنها تتمسك بالأمل وتستمد قوتها من إيمانها بالله، إلى جانب الدعم الذي تتلقاه من أشخاص يحرصون على مساندتها والتخفيف عنها. وقالت: "فات شهر تقريبا والتعافي صعب. الحمد لله على كل شيء. في أيام أحسن من أيام، وأملي في ربنا كبير"، معربة عن امتنانها لكل من وقف إلى جانبها.
وأشارت إنجي إلى أن إجراء العملية لم يكن خيارا يمكن تأجيله، إذ كان من الممكن أن يؤدي عدم الخضوع لها إلى فقدان العصب بصورة نهائية، في حين أن التدخل الجراحي نفسه ينطوي على احتمالات لحدوث مضاعفات، نظرا إلى دقة المنطقة التي أجريت فيها العملية داخل المخ. ولفتت إلى أن العصب يعاني من الضرر منذ 7 سنوات، معربة عن أملها في أن تكون أي مضاعفات ناتجة عن الجراحة مؤقتة، ومطالبة متابعيها بمواصلة الدعاء لها خلال هذه الفترة الصعبة.
وتحدثت الكاتبة عن الأثر الذي تركته تجربة المرض في نظرتها إلى الحياة، مؤكدة أنها أعادت ترتيب أولوياتها وجعلتها أكثر إدراكا لقيمة الصحة وراحة البال. وكتبت: "مفيش حاجة تستاهل القهرة والاستنزاف والله"، داعية إلى تقدير النعم وعدم إهدار العمر في الحزن والضغوط، ومتمنية الشفاء لكل مريض والطمأنينة لكل من يمر بظروف مؤلمة.
وفي سياق آخر، عبرت إنجي عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية في ظل الأحداث التي تشهدها، داعية الله أن يحفظها ويحفظ مصر وسائر الدول العربية والإسلامية، وأن يعم السلام والأمان المنطقة. وكتبت أن قلبها يتألم لما يحدث في السعودية، متمنية الحماية لأهلها ولجميع الشعوب، وأن يهدي الله الجميع إلى الخير والصلاح.
حالة غضب
وعلى صعيد صناعة الدراما، علقت إنجي على حالة الغضب التي يعيشها بعض صناع الأعمال الفنية بسبب الأزمات التي تواجه الصناعة، مستغربة من تصاعد الحديث عن مشكلاتها في الوقت الحالي، رغم أنها، بحسب قولها، بدأت تتفاقم منذ نحو 7 سنوات. وأشارت إلى ممارسات قالت إنها أثرت سلبا في جودة الإنتاج، من بينها الشللية، وعدم احترام الإبداع، وسرقة الأفكار، وضيق الوقت، فضلا عن تدخلات بعض النجوم والمنتجين والموزعين التي قد تنعكس سلبا على العمل الدرامي.
وأضافت أن جودة العمل الفنية لم تحظ، في كثير من الأحيان، بالاهتمام الذي تستحقه، رغم أنها تمثل جوهر الصناعة، معتبرة أن ما وصلت إليه الدراما كان متوقعا في ظل تلك الظروف. وأوضحت أنها واجهت، خلال مسيرتها، صعوبات وظلما في محاولاتها تقديم أعمال تحترم الجمهور، قبل أن تختار الابتعاد عن المشهد حفاظا على احترامها لنفسها وللفن، رغم تأثرها على مختلف المستويات، مشيدة في الوقت ذاته بصناع تمكنوا من تقديم أعمال جيدة رغم التحديات.
