منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"عادل إمام تواصل معي".. رانيا يوسف تعيد أزمة الفستان إلى الواجهة

"عادل إمام تواصل معي".. رانيا يوسف تعيد أزمة الفستان إلى الواجهة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

لم تتوقف أزمة فستان رانيا يوسف الشهير عند موجة الانتقادات التي طالتها، بل وصلت، بحسب روايتها، إلى مطالبات بمنعها من العمل ومحاولات لإبعادها عن التمثيل. وبعد سنوات من الجدل، عادت الفنانة للحديث عن كواليس الأزمة، كاشفة عن خلافات داخل الوسط الفني وأسماء ساندتها في تلك الفترة، من بينها إلهام شاهين وعادل إمام.


اقرأ أيضا: "ماشية منها".. بشرى تفاجئ جمهورها بمغادرة الجونة


وخلال تصريحات تلفزيونية، وصفت رانيا يوسف ما حدث بأنه "غلطة وسوء تقدير"، لكنها أكدت أن ردود الفعل لم تقتصر على انتقاد إطلالتها.

وأوضحت أن نقاشات دارت بين عدد من الفنانين عبر مجموعة على تطبيق "واتساب"، وانقسمت الآراء بين من اعتبر الأمر خطأ في اختيار الملابس وانتهى، ومن تجاوز ذلك إلى الحديث عن حياتها الشخصية وسمعتها.

وكشفت رانيا أن فنانة كبيرة حاولت إيقافها عن العمل، من دون أن تعلن اسمها. وربطت هذه المحاولات بخلاف شخصي سابق بينها وبين إحدى الفنانات، في رواية تعيد تسليط الضوء على ما واجهته خلال الأزمة.

وفي خضم الهجوم الذي تعرضت له، وجدت رانيا يوسف دعما من عدد من زملائها في الوسط الفني، وفي مقدمتهم الفنانة إلهام شاهين.

وبحسب روايتها، دافعت إلهام عنها ورفضت أن يكون خطأ واحد سببا للحكم على مسيرتها الفنية أو التشكيك في سمعتها، في وقت كانت فيه الانتقادات تتجاوز ملابسها إلى حياتها الشخصية.

 

تواصل عادل إمام معها

ومن بين المواقف التي استعادتها رانيا يوسف، تواصل الفنان عادل إمام معها بعد انتشار الأزمة، بهدف مواساتها والتخفيف من الضغوط التي تعرضت لها بسبب الهجوم الإعلامي والانتقادات.

ووفقا لروايتها، حرص الزعيم على طمأنتها، وأكد لها أن إطلالتها كانت جميلة، وأن الضجة المثارة حول الفستان لا تستحق كل هذا الاهتمام.

وفي سياق حديثها عن علاقاتها داخل الوسط الفني، تطرقت رانيا أيضا إلى الفنانة نادية الجندي، قائلة: "ما عنديش وقت أتعرف على نادية الجندي"، من دون أن تتضمن التصريحات المنشورة تفاصيل إضافية توضح خلفية هذا الموقف.

وهكذا، لم تقتصر رواية رانيا عن أزمة الفستان على الانتقادات التي واجهتها وقتها، بل امتدت إلى محاولات قالت إنها استهدفت استمرارها في العمل، ومواقف دعم لا تزال تتذكرها من زملائها في الوسط الفني.