
محبو رعد الفايز يستذكرون أخلاقه بعد رحيله المفاجئ
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط.
خيم الحزن على قبيلة بني صخر، بعد وفاة الشاب رعد صالح هويمل شاهر الفايز، إثر حادث سير مؤسف، تاركا حالة من الأسى بين أفراد عائلته ومحبيه، الذين استذكروا أخلاقه الطيبة ومواقفه التي عكست ما عرف عنه من نخوة وفزعة وحسن معشر.
اقرأ أيضا: "٥ دنانير وسجائر".. طفل أردني ينقذ زملاءه بذكائه
ونعى محبو الشاب الراحل رعد الفايز وفاته بكلمات عبرت عن حزنهم لفقدانه، مستذكرين ما عرف عنه من طيب الخلق وحسن التعامل مع الآخرين.
ووصفه أحد المعزين بأنه شاب نقي وتقي، عرف بالفزعة والنخوة، معبرا عن صدمته من خبر وفاته، ومؤكدا أنه لا يملك إلا الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
كما تضرع محبوه إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته ووالديه وذويه الصبر والسلوان.
ويشيع جثمان الراحل بعد صلاة عصر السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026، من مسجد أم رمانة إلى مقبرة أم رمانة.
وتقبل التعازي للرجال والنساء في أم رمانة، إذ يكون اليوم الأول مفتوحا، بينما تستقبل التعازي في اليومين الثاني والثالث بعد صلاة العصر.
وخيمت مشاعر الحزن على نعي الشاب الراحل، وسط دعوات بأن يتغمده الله برحمته، وأن يجعل مثواه الجنة.
