منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

غرامة وإيقاف.. الاتحاد البرتغالي يعاقب كريستيانو رونالدو

غرامة وإيقاف.. الاتحاد البرتغالي يعاقب كريستيانو رونالدو

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 10 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 10 ساعات|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تفاصيل الخلاف الذي انتهى بمغادرته معسكر منتخب بلاده، معلنا روايته لما حدث بينه وبين المدرب جورجي جيسوس، ومؤكدا أن الأزمة بدأت بعد عدم إشراكه في مباراة رغم اتفاق سابق على مشاركته. وفي المقابل، أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف قائد المنتخب لمدة 30 يوما وتغريمه 255 يورو.


اقرأ أيضا: هكذا تفاجأ حلاق سوري بتعليق رونالدو السريع على هويته


وأعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مساء الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026، توقيع العقوبة على رونالدو بسبب مغادرته معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن رونالدو اعتذر عن الواقعة، بل اقترح بنفسه فرض عقوبة عليه، في خطوة جاءت بعد الأزمة التي أثارت تساؤلات بشأن علاقته بالجهاز الفني للمنتخب.

وفي بيان رسمي، قال رونالدو: "كما وعدت، قررت أن أروي بنفسي وبشكل مباشر الظروف التي أحاطت بآخر معسكر للمنتخب الوطني".

وأوضح قائد البرتغال أنه كان قد أعد رسالة للجماهير بعد كأس العالم 2026، تتضمن الكلمات التي يرغب في توجيهها إليهم عندما يقرر اعتزال اللعب الدولي نهائيا، لكنه لم ينشرها حتى الآن.

وأضاف أن رئيس الاتحاد البرتغالي طلب منه إعادة النظر في قرار الرحيل عن المنتخب خلال رحلة العودة من الولايات المتحدة عقب المونديال، مؤكدا رغبة الاتحاد في استمراره.

وكشف رونالدو أن رئيس الاتحاد استشاره بشأن المدرب الجديد، وكان جورجي جيسوس ضمن الأسماء المطروحة، موضحا أنه أيد اختياره، بل شعر بالسعادة عند الإعلان عن تعيينه.

وبحسب رواية رونالدو، تواصل معه جيسوس بعد توليه المهمة، وطلب لقاءه شخصيا في مدينة كرة القدم بالبرتغال. وخلال اللقاء، أكد المدرب اعتماده عليه ضمن مشروع المنتخب.

وقال رونالدو إن جيسوس عرض عليه خطة للمشاركة في المباريات، تتضمن خوض المباراة الأولى والأخيرة، مع إدارة دقائق لعبه في المواجهات الأخرى للحفاظ على جاهزيته البدنية.

وأضاف أن المدرب اقترح عليه عدم السفر مع المنتخب إلى النرويج والدنمارك، على أن يبقى في البرتغال ثم يعود للمشاركة في مباراة بملعب "دراجاو".

لكن رونالدو أكد رفضه هذا المقترح، موضحا أنه لم يكن يقبل البقاء خارج الرحلة بينما يسافر زملاؤه، خصوصا أنه يحمل شارة قيادة المنتخب ويريد أن يكون مثالا لهم.

وأشار إلى أنه لم يعترض عندما استبدل خلال مباراة سابقة على ملعب "ألفالادي"، بل سلم شارة القيادة بنفسه إلى برونو فرنانديز.

وقال رونالدو إن الأزمة بدأت قبل مواجهة النرويج، عندما طلب أحد مساعدي المدرب التحدث معه أثناء تناول اللاعبين وجبة الغداء.

وأوضح أن جيسوس سأله حينها عما إذا كان قادرا على اللعب لمدة 30 دقيقة، رغم أن الخطة السابقة، بحسب روايته، كانت تقضي بمشاركته في المباراة التالية على ملعب "دراجاو".

وأكد رونالدو أنه وافق على طلب المدرب، بعدما أبلغه بأنه سيكون جاهزا للمشاركة لمدة نصف ساعة.

لكن اللاعب قال إنه بدأ الإحماء مع انطلاق الشوط الثاني، وظل ينتظر استدعاءه إلى أرض الملعب، دون أن يحدث ذلك.

واختتم روايته بالقول: "قمت بالإحماء منذ بداية الشوط الثاني، وكنت أتابع مرور الدقائق، لكنني لم أستدع للمشاركة. المدرب أخلف وعده معي".

وبذلك، عرض رونالدو روايته للأحداث التي سبقت مغادرته المعسكر، فيما جاءت العقوبة الرسمية من الاتحاد البرتغالي على خلفية الواقعة.