منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحل الطفل محمد عامر رمضان

بعمر الزهور.. خـرج للعمل فتلقفه الموت خلال عمله  في عمــان

بعمر الزهور.. خـرج للعمل فتلقفه الموت خلال عمله في عمــان

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 4 ساعات|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط

خرج الطفل محمد عامر رمضان من منزله، وهو في عمر لم يعرف فيه من الحياة سوى بداياتها وأحلامها الصغيرة، لكن الموت كان بانتظاره في مشهد موجع، بعدما أودى حريق اندلع في مشغل للحدادة بمنطقة أبو علندا في العاصمة عمان بحياته، لينتهي مشواره وهو لم يتجاوز 15 عاما، وتترك خلفه قلوب مثقلة بالحزن والفقد.


اقرأ أيضا: تفاصيل وفاة أب أمام ابنته وحفيدته بحادثة مأساوية في عمان


وبرحيل محمد، خيم الحزن على أهله وذويه وكل من عرفه، إذ لم يكن خبر وفاته عابرا، بل وجعا ثقيلا أعاد إلى الواجهة قسوة الفقد حين يخطف الموت روحا يافعة قبل أن تكبر أحلامها، وتتشكل ملامح مستقبلها، فبدلا من أن يعود إلى منزله، عاد ذكره حاضرا في كلمات النعي والدعاء، فيما بقيت الحسرة على رحيله المبكر أكبر من أن تختصرها الكلمات.

رحيل مبكر

وتداولت كلمات النعي المؤثرة خبر وفاة محمد، وسط مشاعر من الأسى والدعوات بأن يتغمده الله بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل الجنة عوضا له عن شبابه الذي لم يكتمل، وأن يربط على قلوب أسرته ويمنحهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.

وفي مثل هذه اللحظات، تبدو الكلمات عاجزة أمام ألم عائلة فقدت ابنها في حادث مأساوي، وأمام غياب طفل كان يفترض أن يمضي في سنواته المقبلة نحو مزيد من الحياة والأمل. رحل محمد في عمر مبكر، تاركا خلفه حزنا لا تمحوه عبارات المواساة، ووجعا لا يخففه سوى الصبر والدعاء.

رحم الله محمد عامر رمضان، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان، وعوض شبابه بالجنة، وجعل ذكراه رحمة في قلوب من أحبوه.