منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

قصة وفاء.. تركته طفلا وعادت إلى السعودية لتراه عريسا بعد 21 عاما

قصة وفاء.. تركته طفلا وعادت إلى السعودية لتراه عريسا بعد 21 عاما

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعتين|
اخر تحديث :  
منذ ساعتين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

لم تتخيل المربية الفلبينية "سارة" أن الشاب الذي ساهمت في تربيته خلال طفولته ستعود يوما لتشاركه فرحة زفافه، فبعد 21 عاما من مغادرتها السعودية، عادت إلى الرياض لتلتقي بالعائلة التي أمضت معها 16 عاما، في لقاء أعاد ذكريات قديمة وأظهر أن العلاقة بينهما لم تنته رغم سنوات الغياب الطويلة.


اقرأ أيضا: تحت المطر والرعد.. مشهد إيماني مهيب من الحرم المكي(فيديو)


وبدأت الحكاية عندما كانت سارة في فرنسا، وتلقت اتصالا من سيدة سعودية تدعى نورة بنت صالح العريفي، اعتادت المربية مناداتها بـ "ماما نورة".

وخلال المكالمة، أخبرتها نورة باقتراب موعد زفاف ابنها "مصعب"، الذي عرفته سارة منذ طفولته وساهمت في تربيته خلال سنوات عملها لدى الأسرة.

ولم تتردد المربية الفلبينية في اتخاذ قرار السفر إلى الرياض، رغبة في مشاركة العائلة فرحتها، والوقوف إلى جانب أشخاص احتفظوا بمكانتهم في قلبها رغم مرور أكثر من عقدين على الفراق.

ولم تكن عودة سارة مجرد زيارة عابرة، فقد أمضت 16 عاما تعمل لدى الأسرة السعودية، قبل أن تغادر المملكة وتنقطع اللقاءات المباشرة بينها وبين أفراد العائلة لمدة 21 عاما.

وخلال تلك السنوات، ارتبطت سارة بعلاقة وثيقة مع الأسرة، واعتادت مناداة رب المنزل بـ "بابا عبدالرحمن"، وزوجته بـ "ماما نورة".

وأكدت المربية الفلبينية أن مشاعر الألفة والمحبة التي جمعتها بهما لم تتغير، رغم السنوات الطويلة التي قضتها بعيدا عنهما.

وكشفت أنها تزوجت من رجل أمريكي قبل نحو 10 سنوات، وتنقلت معه بين دول عديدة، لكنها ظلت تحتفظ بذكرياتها مع الأسرة السعودية.

بعد سنوات من الغياب، وصلت سارة إلى الرياض للمشاركة في حفل زفاف مصعب، الشاب الذي عرفته صغيرا، لتجتمع مجددا بأفراد الأسرة الذين عاشت معهم سنوات طويلة.

وأعربت نورة بنت صالح العريفي عن سعادتها الكبيرة بعودة المربية الفلبينية، مؤكدة أن حضورها أدخل الفرحة على أفراد العائلة، خصوصا أنها قطعت مسافة طويلة لتكون إلى جانبهم في هذه المناسبة.

ولم تنس نورة المواقف التي جمعتها بسارة خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى دورها في مساعدة والدتها أثناء فترة مرضها، وهو ما جعل لها مكانة خاصة لدى أفراد الأسرة.

رغم أن سارة غادرت السعودية منذ أكثر من عقدين، فإن سنوات عملها مع الأسرة بقيت حاضرة في ذاكرة الطرفين.

فالمربية التي شاركت في رعاية مصعب خلال طفولته، عادت هذه المرة لتراه يستعد لبدء مرحلة جديدة من حياته، وسط استقبال عائلي عكس استمرار المحبة والتقدير بينهما.

وهكذا، تحول حفل الزفاف إلى مناسبة جمعت أفراد الأسرة بوجه غاب عنهم 21 عاما، لكنه ظل حاضرا في ذكرياتهم طوال تلك السنوات.