منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

سفاح تويتر الياباني

للمرة الأولى من 2022: اليابان تنفذ حكم الإعدام في "سفاح تويتر" بعد إدانته بقتل 9 أشخاص!

للمرة الأولى من 2022: اليابان تنفذ حكم الإعدام في "سفاح تويتر" بعد إدانته بقتل 9 أشخاص!

نشر :  
منذ 9 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 9 أشهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

في أول تنفيذ لعقوبة الإعدام منذ عام 2022، أعلنت السلطات اليابانية الجمعة إعدام تاكاهيرو شيرايشي، البالغ من العمر 34 عاما، بعد إدانته بقتل وتقطيع أوصال 9 أشخاص استدرجهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. القضية، التي هزت الرأي العام الياباني والعالمي، أعادت تسليط الضوء على عقوبة الإعدام في اليابان، التي لا تزال من الدول القليلة في العالم المتقدم التي تطبقها.

استدراج عبر "تويتر" وتحقيقات قادت إلى "بيت الرعب"

استخدم شيرايشي تويتر –المعروف حاليا باسم "إكس"– لاستهداف ضحاياه، وغالبيتهم من النساء الشابات، من بينهن ثلاث مراهقات. كان يتواصل مع أشخاص يعبرون عن أفكار انتحارية، ويوهمهم بأنه سيساعدهم أو سيشاركهم لحظات النهاية، لكن لقاءاتهم به انتهت بمصائر مأساوية.

التحقيقات كشفت أن شيرايشي كان يعرض المساعدة على من يشعرون بـ "ألم شديد"، وفقا لتعريفه الشخصي الذي دونه في ملفه على تويتر، ثم يستدرجهم إلى شقته الواقعة قرب العاصمة طوكيو. وبعد استدراجهم، ارتكب جرائم قتل مروعة، شملت الاغتصاب والخنق، ثم قام بتقطيع أجساد الضحايا وتوزيع الأشلاء داخل ثلاجات وصناديق بلاستيكية مغطاة برمل القطط لإخفاء الروائح.

المحكمة: الجرائم "ماكرة وقاسية"

في عام 2020، أصدرت المحكمة حكما بالإعدام بحق شيرايشي، ورفضت دفاع محاميه الذين قالوا إن الضحايا أبدوا رغبتهم في الموت، وبالتالي لا يمكن اعتبار ما حدث جريمة قتل تقليدية. القاضي وصف الجرائم بأنها "ماكرة وقاسية"، مؤكدا أن الدوافع كانت جنسية ومالية بالدرجة الأولى، وليس تلبية لرغبات الضحايا.


اقرأ أيضا: بائعة طعام تنتقم لعائلتها بقتل 40 من أفراد عصابة عبر فطائر مسممة


تنفيذ الحكم

جرى تنفيذ الحكم صباح الجمعة شنقا، كما هو متبع في نظام العقوبات الياباني. وأوضح وزير العدل كيسوكي سوزوكي أن الجرائم "سببت صدمة هائلة وقلقا عميقا في المجتمع"، مضيفا أنه اتخذ قرار تنفيذ الإعدام "بعد تفكير عميق".

وتنفذ أحكام الإعدام في اليابان بسرية تامة، حيث لا يبلغ السجين بموعد تنفيذ الحكم إلا صباح يوم التنفيذ، فيما يقضي السجناء سنوات، وأحيانا عقودا، في الحبس الانفرادي بانتظار مصيرهم. ورغم الانتقادات المتكررة لهذه الآلية، فإن استطلاعات الرأي تظهر دعما شعبيا قويا للإبقاء على العقوبة.