
ناقد فني يكشف تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة رجاء محمد
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قبل أيام من رحيلها، تواصلت الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد مع الصحفي والناقد الفني نايف الشمري، في حديث جمع بين الاطمئنان واستعادة ذكريات من مشوارها الفني، دون أن يعلم أن ذلك سيكون آخر تواصل بينهما. وبعد أيام، تدهورت حالتها الصحية، وفارقت الحياة فجر اليوم الذي كان مقررا أن تخضع فيه لعملية جراحية دقيقة، عن عمر ناهز 64 عاما.
اقرأ أيضا: الموت يغيب الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
وكشف نايف الشمري تفاصيل آخر تواصل جمعه بالفنانة الراحلة، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على "إنستغرام".
View this post on Instagram
وأوضح أن رجاء محمد تواصلت معه مؤخرا من خلال تعليق على منشور له تناول أحد أستوديوهات التصوير التي شهدت تصوير مسلسلها الشهير "خالتي قماشة".
ولم يقتصر الحديث بينهما على ذكرياتها أمام الكاميرا، بل اتسم بطابع إنساني، إذ حرصت الفنانة على الاطمئنان عليه، واستعادة بعض محطات رحلتها الفنية.
وبعد هذا التواصل بأيام، تدهورت حالتها الصحية، لتفارق الحياة فجر اليوم الذي كان من المقرر أن تجري فيه العملية الجراحية.
مرض في الأمعاء أثر على حياتها خلال السنوات الأخيرة
من جانبها، استذكرت الكاتبة والناقدة ليلى أحمد جوانب من حياة رجاء محمد، متناولة بداياتها الفنية وأبرز الأعمال التي شاركت فيها قبل أن تقرر الابتعاد عن الأضواء.
وأشارت، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إلى أن الفنانة الراحلة عانت خلال السنوات الأخيرة من مرض في الأمعاء، أثر على حياتها اليومية وحرمها من تناول العديد من الأطعمة والأطباق.
وكانت رجاء محمد قد اختارت لاحقا الاعتزال والتفرغ لحياتها الأسرية، مبتعدة عن الساحة الفنية بعد سنوات من المشاركة في أعمال تركت حضورا في ذاكرة الجمهور الكويتي.
وبدأت رجاء محمد مشوارها الفني عام 1978، عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، من خلال مسرحية الأطفال "السندباد البحري".
وبعدها شاركت في أعمال مسرحية ودرامية وغنائية، لتصبح من الوجوه المعروفة في الساحة الفنية الكويتية، قبل أن تختار الابتعاد عن الشهرة والتفرغ لعائلتها.
وظل مسلسل "خالتي قماشة" من الأعمال المرتبطة بذكراها الفنية، وهو العمل الذي عاد إلى الواجهة في آخر تواصل بينها وبين نايف الشمري، بعدما علقت على منشوره عن أحد مواقع تصويره.
وبرحيل رجاء محمد عن عمر ناهز 64 عاما، تطوى صفحة من مسيرتها الفنية، فيما تعود ذكرياتها وأعمالها إلى الواجهة من خلال كلمات زملائها ومحبيها الذين يستعيدون محطات رحلتها.
