الراحل محمد البشتاوي

رحيل مفجع للشاب محمد البشتاوي في الأغوار الشمالية
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط
في صباح الأربعاء، انطفأت حكاية الشاب محمد أحمد توفيق شحيمات البشتاوي، المعروف بـ"أبو سياف"، إثر حادث سير في لواء الأغوار الشمالية، تاركا خلفه حزنا امتد إلى عائلته وأقاربه ومحبيه. وسرعان ما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بنبأ رحيله، وانتشرت صوره وعبارات النعي التي حملت بين كلماتها صدمة الفقد ومرارة الوداع، فيما دعا ناشرون الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
اقرأ أيضا: الموت يخطف آمنة الرواشدة في أول أيام غربتها في اليمن (فيديو)
ورحل الشاب، البالغ من العمر 25 عاما، إثر حادث تدهور مركبة وقع في محيط سد شرحبيل بن حسنة "زقلاب" في لواء الأغوار الشمالية، وأسفر كذلك عن إصابة 3 أشخاص آخرين. وفي تفاصيل الحادث، قال مدير مستشفى معاذ بن جبل الحكومي، الدكتور أسامة أبو سنينة، إن الكوادر الطبية تعاملت مع المصابين بعد إخلائهم من قبل فرق الدفاع المدني، موضحا أن الشاب وصل إلى المستشفى متوفيا، فيما وصفت الحالة العامة للمصابين الآخرين بالحسنة.
استذكار الراحل بكلمات مؤثرة
ومع انتشار خبر الوفاة، تحولت صفحات مواقع التواصل إلى مساحة للعزاء واستذكار الفقيد، إذ تداول ناشطون صوره وكتبوا كلمات وداع مؤثرة، عبروا فيها عن حزنهم لرحيله المفاجئ في مقتبل العمر. وبين الدعاء له بالرحمة والمغفرة، وعبارات المواساة لأسرته، حضرت مشاعر الأسى على فراق شاب لم يكن رحيله خبرا عابرا بالنسبة إلى من عرفوه وأحبوه.
وكان من بين كلمات النعي ما كتبه والد زوجة الفقيد، مستحضرا معنى الرحيل بقوله: "كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"، قبل أن ينعاه قائلا: "نسيبي/ زوج ابنتي محمد أحمد شلقان البشتاوي أبو سياف في ذمة الله، إنا لله وإنا إليه راجعون". كما نعاه أقاربه بكلمات مؤثرة، سائلين الله أن يرحمه ويغفر له، وأن يلهم عائلته وذويه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
وشيع جثمان الشاب محمد البشتاوي، الأربعاء، بعد صلاة العصر من مسجد صلاح الدين الأيوبي، ليوارى الثرى في مقبرة الصحابي الجليل معاذ بن جبل الجديدة.
وبين صور انتشرت وعبارات وداع توالت على مواقع التواصل، بقي الدعاء حاضرا في كلمات محبيه، راجين من الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يربط على قلوب أهله وأحبته.
