إيمان الطوخي

صورة متداولة لـ إيمان الطوخي تشعل مواقع التواصل
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثارت صورة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، نسبت إلى الفنانة المصرية المعتزلة إيمان الطوخي، موجة من التفاعل والجدل، بعدما زعم متداولون أنها تظهر ملامحها في الوقت الحالي، الأمر الذي دفع أحد أفراد أسرتها إلى الخروج وتوضيح حقيقة الصورة، كاشفا أنها تعرضت لتعديلات رقمية غيرت شكلها الأصلي.
اقرأ أيضا: "صور مفبركة" لـ دينا الشربيني تشعل الجدل
وفي توضيح لحقيقة ما جرى تداوله، نفى الفنان أحمد محسن، نجل شقيقة إيمان الطوخي، صحة الصورة المنتشرة، مؤكدا أنها غير حقيقية وخضعت لتلاعب وتعديلات رقمية واضحة. ونشر محسن، عبر حسابه على منصة "فيسبوك"، الصورة الأصلية إلى جانب النسخة المعدلة، موضحا أن الصورة الصحيحة مأخوذة من مشهد قديم للفنانة في مسلسل "رابعة تعود".
وأبدى محسن استياءه من تداول الصورة بعد تغيير ملامحها، وكتب: "يا جماعة الصورة السخيفة اللي على اليمين دي غير صحيحة بالمرة، حد منه لله أخدها وعملها بالشكل ده، واللي على الشمال هي الصورة الأصلية من مسلسل رابعة تعود.. حسبنا الله ونعم الوكيل في الناس دي"، في رسالة حسمت الجدل بشأن الصورة التي انتشرت على نطاق واسع.
سهير جودة تستعيد ذكريات إيمان الطوخي
وجاء الجدل حول الصورة في وقت استعاد فيه الجمهور محطات من حياة إيمان الطوخي ومسيرتها الفنية، لا سيما مع احتفالها بعيد ميلادها في 24 سبتمبر/أيلول. وبهذه المناسبة، نشرت الإعلامية سهير جودة عبر حسابها على "فيسبوك" كلمات استذكرت فيها الفنانة المعتزلة، مشيدة بخصوصية حضورها وما تركته من أثر خلال سنوات نشاطها الفني.
وقالت جودة إن اسم إيمان الطوخي كان مختلفا، وإنها لم تكن فنانة يسهل وضعها في قالب واحد، فهي ممثلة ومطربة امتلكت حضورا خاصا، اتسم بالهدوء والغموض، وتميزت بإطلالة يصعب تشبيهها بغيرها. وأضافت أن للطوخي عالمها الخاص، معتبرة أن قرار اعتزالها في ذروة مجدها من أكثر المحطات التي تثير الدهشة في مسيرتها.
مسيرة فنية انتهت بالابتعاد عن الأضواء
ولدت إيمان الطوخي ونشأت في أسرة ذات خلفية ثقافية وفنية، فهي ابنة الفنان والإذاعي الراحل محمد الطوخي. ودرست الإعلام في جامعة القاهرة، وتخرجت في كليتها عام 1980، قبل أن تبدأ مشوارا فنيا تركت خلاله بصمتها في السينما والتلفزيون، من خلال أعمال بارزة من بينها "رأفت الهجان" و"بوابة الحلواني" و"ألف ليلة وليلة"، إلى جانب فيلم "دماء على الأسفلت".
ولم تقتصر تجربتها على التمثيل، إذ عرفت أيضا بصوتها الغنائي الدافئ، وقدمت أغنيات لاقت شهرة، من بينها "النظرة الأولى" و"إسكندرية"، فضلا عن مشاركتها في أغاني الأطفال. ومع أواخر التسعينيات، بدأت الطوخي الابتعاد تدريجيا عن الساحة الفنية، قبل أن تنهي حضورها الفني بقرار الاعتزال مطلع الألفينيات، تاركة خلفها أعمالا لا تزال حاضرة في ذاكرة جمهورها، فيما أعاد تداول الصورة المزيفة اسمها إلى واجهة الاهتمام من جديد.
