
شيماء سيف ترفض رواية آيتن عامر وتكشف تفاصيل محرجة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لم ينه اعتذار الفنانة آيتن عامر الخلاف مع الفنانة شيماء سيف، بل فتح الباب أمام تفاصيل جديدة من الأزمة التي تعود إلى نحو 6 سنوات، بعدما خرجت الأخيرة لتكشف ما حدث بينهما خلال لقاء في المطار، وسبب غضبها من الحديث عن وزنها وتأخر إنجابها أمام زوجها. وفي المقابل، قدمت آيتن روايتها للموقف، مؤكدة أنها لم تقصد جرح زميلتها أو إحراجها.
اقرأ أيضا: آيتن عامر تعتذر لـ شيماء سيف برسالة مؤثرة
وخلال لقاء إعلامي، أكدت شيماء سيف أنها لم تعتبر فيديو اعتذار آيتن عامر اعتذارا بالشكل الذي فهمه الجمهور، موضحة أنها شعرت بأن هناك تفاصيل غير صحيحة جرى تقديمها بصورة مختلفة عن حقيقة ما حدث.
وقالت شيماء: "أنا مكنتش شايفة إن هي بتعتذر، لأ أنا كنت شايفة إن في قلب ترابيزة، وفي كلام كتير أوي اتقال كذب".
وكشفت أن أكثر ما أغضبها لم يكن الحديث عن وزنها أو مطالبتها بالتخسيس، وإنما اعتقاد آيتن أن تأخر الإنجاب سببه مشكلة لديها، رغم أن الأمر، بحسب روايتها، كان متعلقا بزوجها.
وأضافت: "اللي ضايقني مش كلامها عن الخسسان ولا التخن، اللي ضايقني إن هي كانت فاهمة إن المشكلة من عندي، وإن لازم أخس عشانها، والمشكلة ما كانتش من عندي، المشكلة كانت من عند جوزي وإحنا مخبيين والحوار حصل قدامه".
وعادت شيماء إلى تفاصيل الواقعة التي تسببت في الخلاف، موضحة أن الحديث دار بينهما صدفة في المطار أثناء السفر برفقة آخرين.
وبحسب روايتها، فتحت آيتن معها موضوع تأخر الإنجاب، وتحدثت عن فوائد عملية تكميم المعدة، وهو ما أزعج شيماء بسبب الطريقة التي شعرت أنها حملتها مسؤولية عدم الإنجاب أمام زوجها.
وأكدت أن قرار خضوعها لعملية التكميم لم يكن مطروحا في ذلك الوقت، موضحة أنها لم تكن تتخيل إجراء هذه العملية قبل سنوات.
وقالت إنها اتخذت القرار خلال أسبوع واحد فقط، بعدما تعرضت لمشكلة في قدمها وتحدثت مع الفنانة مي كساب، وهو ما ساعدها على التفكير في العملية.
"ما شفتهاش غير 4 مرات"
ومن بين النقاط التي حرصت شيماء على توضيحها، طبيعة علاقتها بآيتن عامر قبل الأزمة، إذ نفت وجود صداقة قوية بينهما أو لقاءات متكررة طوال السنوات الماضية.
وقالت: "حسستني إن أنا واكلة وشاربة في بيتها! ده ما حصلش، إحنا خلال الست سنين دول أقسم بالله أنا ما شوفتهاش يمكن غير 4 مرات، وكل اللي كان بيننا فيهم سلام سلام".
كما تحدثت عن خلافات سابقة، مشيرة إلى أن آيتن كانت تعرف أن هناك حديثا عنها منذ مشاركة شيماء في برنامج نيشان.
واستعادت أيضا واقعة إلغاء المتابعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم إعادة المتابعة في اللحظة نفسها، معتبرة أن هذه التفاصيل تؤكد أن الطرفين كانتا على علم بوجود خلاف بينهما.
وأضافت أنها لا تحب التعامل مع الأشخاص بمبدأ المصالح، قائلة: "أنا ما باكلش مع حد عيش وملح وأنا شيلاله في قلبي حاجة"، مؤكدة أنها تفضل أن تكون علاقاتها واضحة، حتى لو تسبب ذلك في خسارة بعض الأشخاص.
وأوضحت شيماء أن من بين الأسباب التي دفعتها للرد على آيتن، تعليق الأخيرة على إحدى المتابعات التي اعتبرت أن فيديو الاعتذار موجه إلى شيماء.
وبحسب روايتها، ردت آيتن بعبارة: "آه دول هيخلوا الواحد يحرم"، وهو ما زاد من شعورها بأن الاعتذار لم يكن بالصورة التي ظهرت للجمهور.
وأكدت أنها لم ترغب في إحراج آيتن أو تكذيبها أمام الناس، لكنها قررت توضيح ما حدث بعدما شعرت بأن رواية الواقعة لم تكن دقيقة، وأن هناك أشخاصا آخرين تعرضوا للاتهام دون وجه حق.
آيتن عامر ترد بروايتها
على الجانب الآخر، كانت آيتن عامر قد نشرت "فيديو" عبر حسابها على "إنستغرام"، قدمت خلاله اعتذارا علنيا لشيماء سيف، وأكدت رغبتها في إنهاء الخلاف ومصالحتها.
وقالت في بداية الفيديو: "إعتذار واجب لزميلتي العزيزة شيماء سيف. أنا حابة أعتذرلك قدام الناس كلها على الموقف اللي أنت حكيتيه امبارح في البرنامج. والغرض الأول والأساسي من الفيديو ده إن أنا أقولك حقك عليا قدام الناس كلها، وإن أنا عايزة أراضيكي، لأن إنت تعزي عليا، وزعلك يا شيماء يعز عليا".
وحاولت آيتن استرجاع تفاصيل الحديث الذي دار بينهما قبل نحو 5 أو 6 سنوات، موضحة أنه كان نقاشا عن أنظمة التخسيس وعمليات تكميم المعدة ومميزاتها وعيوبها.
وأضافت أنها تحدثت وقتها عن تجربة إحدى صديقاتها، التي أخبرها الطبيب بأن زيادة وزنها تؤثر في قدرتها على الإنجاب، وبعد خضوعها لعملية التكميم وفقدان الوزن، انتهت المشكلة ورزقها الله بالإنجاب.
واستندت آيتن عامر إلى تجربة شقيقتها الراحلة لتوضيح مدى إدراكها لحساسية مسألة تأخر الإنجاب، مؤكدة أنها لا يمكن أن تتعمد إيذاء امرأة بسبب هذه المشكلة.
وقالت: "وأنا أكيد أكيد أكيد يا شيماء مستحيل إن أنا أقصد إن أنا أجرحك أو إن أنا أضايقك بقصة زي دي، لأن أنا واحدة من الناس اللي كان قدامي نموذج حي على القصة دي وعلى المعاناة اللي الناس بتبقى حاسة بيها".
View this post on Instagram
وبين رواية شيماء التي أكدت أن الحديث تسبب في إحراجها أمام زوجها، وتوضيح آيتن التي شددت على أنها كانت تتحدث عن تجربة صديقة ولم تقصد الإساءة، لا يزال الخلاف حاضرا رغم الاعتذار العلني.
واختتمت شيماء موقفها بالتأكيد على أنها لا ترغب في تصعيد الأزمة، قائلة: "وعموما عند الله تجتمع الخصوم، أنا أي حاجة بيحصل فيها زي كده ما بشغلش بالي بيها وخلاص".
كما وجهت رسالة إلى آيتن: "وأنت يا ستي زي الفل واعتذرتي واعتذارك على راسي، وإن شاء الله ربنا هيبين مين فينا الصح ومين فينا الغلط بقى يوم الموقف العظيم".
