منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

برسالة مؤثرة.. كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي (فيديو)

برسالة مؤثرة.. كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي (فيديو)

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 49 دقيقة|
اخر تحديث :  
منذ 49 دقيقة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

بعد 23 عاما من الأهداف والبطولات واللحظات التي صنعت تاريخه مع منتخب البرتغال، قرر كريستيانو رونالدو إسدال الستار على مسيرته الدولية. فالنجم البرتغالي، البالغ من العمر 41 عاما، أعلن اعتزاله اللعب مع منتخب بلاده بعد فترة التوقف الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني 2026، برسالة مؤثرة استعاد خلالها ذكريات رحلته الطويلة، وكشف عن أصعب ما واجهه خلال سنوات ارتداء القميص رقم 7.


اقرأ أيضا: تين هاغ يهاجم كريستيانو رونالدو مجددا ويشيد بقرار ريال مدريد


واختار رونالدو حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لإعلان قراره، بعد مسيرة دولية بدأت في أغسطس/آب 2003، وشهدت العديد من الإنجازات والأرقام القياسية.

وفي رسالته إلى الشعب البرتغالي، أوضح قائد المنتخب أنه حان الوقت لتسليم القميص رقم 7 إلى الأجيال القادمة، مؤكدا أن ارتداءه طوال تلك السنوات كان شرفا ومسؤولية كبيرة بالنسبة إليه.

واعترف رونالدو بصعوبة قرار الاعتزال، موضحا أن بعض القرارات لا يحسمها التفكير وحده، بل تتدخل فيها المشاعر أيضا.

وأشار إلى أنه عندما يستعيد ذكريات مسيرته الدولية، لا يتذكر الأهداف والبطولات فقط، بل الأشخاص الذين شاركوه الرحلة، سواء داخل الملعب أو خارجه.

بدأ رونالدو مشواره مع المنتخب البرتغالي في أغسطس/آب 2003، قبل أن يصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم الدولية.

وخلال مسيرته، خاض 234 مباراة بقميص البرتغال، سجل خلالها 146 هدفا، ليحمل الرقمين القياسيين لأكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلا على مستوى المنتخبات الوطنية للرجال.

وكان التتويج بكأس أمم أوروبا 2016 من أبرز محطات مشواره، بعدما قاد البرتغال إلى أول لقب أوروبي في تاريخها، رغم خروجه مصابا خلال المباراة النهائية أمام فرنسا.

لكن رونالدو أكد في رسالة وداعه أن الأرقام والبطولات ليست وحدها ما يمنح تلك السنوات قيمتها، مشيرا إلى أن علاقته بالجماهير البرتغالية ستبقى من أهم ذكرياته.

تحدث رونالدو أيضا عن الجانب الصعب من مسيرته الدولية، معترفا بأنه عاش لحظات من الإخفاق والمعاناة، إلى جانب الانتصارات التي يصعب نسيانها.

وأوضح أنه حاول دائما تجاوز حدوده وتقديم أفضل ما لديه، لكنه لم ينجح في تحقيق كل ما تمناه الشعب البرتغالي.

وأكد أنه رغم الهزائم والأخطاء التي ارتكبها خلال مسيرته، لم يتوقف عن المحاولة، ولم يفقد شعوره بالفخر بتمثيل بلاده.

كما خص الجماهير البرتغالية بكلمات مؤثرة، متحدثا عن المهاجرين الذين كانت مباريات المنتخب تمنحهم شعورا بالقرب من وطنهم، وعن ملايين المشجعين الذين أصبحوا جزءا من حياته رغم أنه لم يلتق بهم شخصيا.

في ختام رسالته، توقف رونالدو أمام فكرة ظل يسعى إليها طوال مشواره، وهي صناعة التاريخ وتحطيم الأرقام القياسية.

لكنه أوضح أن السنوات علمته أن الإنجازات الرياضية، مهما بلغت أهميتها، ليست الشيء الوحيد الذي يبقى بعد نهاية المسيرة.

وقال: "الأهداف تمر، والكؤوس تبقى في المتاحف، والأرقام القياسية يأتي من يحطمها، لكن هناك شيئا لا يستطيع الزمن محوه أبدا، وهو المكانة التي نحتلها في قلوب الناس".

وبهذه الكلمات، يطوي رونالدو صفحة امتدت لأكثر من عقدين مع منتخب البرتغال، تاركا خلفه سجلا استثنائيا من الأهداف والإنجازات، وذكريات ارتبطت بأجيال من الجماهير التي شاهدته بقميص المنتخب منذ ظهوره الأول عام 2003.