منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

مرتضى منصور

مرتضى منصور يغير خطته للرد على إلهام شاهين

مرتضى منصور يغير خطته للرد على إلهام شاهين

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 44 دقيقة|
اخر تحديث :  
منذ 44 دقيقة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تطور جديد في الخلاف المشتعل بين مرتضى منصور والفنانة إلهام شاهين، بعدما أعلن منصور تغيير مكان لقائه المرتقب مع الصحفيين مساء الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. فبعد أن دعا وسائل الإعلام إلى انتظاره أمام فندق سميراميس بالقاهرة، قرر نقل اللقاء إلى مكتبه في الدقي، كاشفا عن الأسباب التي دفعته إلى تغيير خطته قبل ساعات من الموعد الذي أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.


اقرأ أيضا: إلهام شاهين تفاجئ مرتضى منصور بقرار قضائي


وكشف مرتضى منصور، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تلقى اتصالات من عدد كبير من الصحفيين الذين أبدوا رغبتهم في حضور اللقاء المنتظر، لكنهم حذروه من صعوبة إجراء الحوارات أمام الفندق.

وأوضح أن الصحفيين لفتوا انتباهه إلى ضيق الشارع المحيط بفندق سميراميس وازدحامه بالسيارات والمارة، وهو ما قد يتسبب في حالة من التكدس مع حضور أعداد كبيرة من ممثلي وسائل الإعلام.

وأشار منصور إلى اقتناعه بهذه الملاحظات، مؤكدا أنه لا يريد التسبب في تعطيل حركة المرور أو إرباك حفل الزفاف المقرر إقامته داخل الفندق.

وقرر استقبال الصحفيين في مكتبه الكائن في 1 شارع مروان بمنطقة الدقي، أمام فندق شيراتون القاهرة، في تمام الساعة الثامنة مساء الخميس، على أن يتوجه بعد انتهاء اللقاء إلى فندق سميراميس لحضور حفل الزفاف.

وتعود بداية الخلاف إلى تصريحات أدلت بها الفنانة إلهام شاهين على هامش مهرجان الجونة السينمائي، انتقدت خلالها ما وصفته بفوضى مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبرت شاهين أن هذه الفوضى أصبحت "أكبر مصيبة في حياتنا"، منتقدة انتشار المقابلات العشوائية في الشوارع، وتعمد بعض الأشخاص توجيه الإهانات إلى المراسلين بهدف تحقيق المشاهدات وتصدر قوائم الأكثر تداولا.

ورغم أن تصريحات الفنانة لم تتضمن اسم مرتضى منصور صراحة، فإن عددا من مستخدمي مواقع التواصل ربطوا حديثها بظهوره المتكرر أمام المحاكم وتفاعله مع الصحفيين.

وسرعان ما دخل منصور على خط الأزمة، ونشر تدوينة مطولة هاجم فيها إلهام شاهين، مستعيدا خلافات وتصريحات سابقة لها، من بينها موقفها من الشيخ محمد متولي الشعراوي، والجدل المرتبط بمسرحيتها "المومس الفاضلة".

واختتم تدوينته برسالة مباشرة قال فيها: "انتظريني أنت واللي وراك يوم 5 نوفمبر الجاري أمام فندق سميراميس إنتركونتيننتال".

لم يكتف منصور بالتدوينة، بل نشر مقطع فيديو تحدث فيه عن قضية إلهام شاهين السابقة ضد الداعية عبد الله بدر، مشيرا إلى دوره في إعداد عريضة الدعوى.

وقال في الفيديو: "عيب يا إلهام، أنت متفرعنة (تشعر بالقوة) من يوم ما رفعتي قضية على (الداعية) وحبستيه (عبد الله بدر)، مين كلم مين وعيط (بكى) كي أكتب عريضة الدعوى؟، ألم يكن أنا؟ متفتريش بقى (لا داعي للاستقواء)".

وكانت محكمة مصرية قد قضت بحبس عبد الله بدر لمدة 5 سنوات، بعد إدانته بسب وقذف إلهام شاهين وتزييف صور عارية منسوبة إليها.

وجاء استدعاء منصور لهذه القضية ضمن رده على تصريحات الفنانة، في وقت اتسعت فيه دائرة التفاعل مع الخلاف بينهما.

في المقابل، اختارت إلهام شاهين عدم الدخول في مواجهة كلامية مباشرة مع منصور، واكتفت بنشر المقولة الشهيرة: "إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت".

كما أكدت في تصريحات مقتضبة أنها لا ترغب في الانجرار إلى خلافات شخصية أو تبادل الإهانات.

وأشارت إلى أن اللجوء للقضاء يظل خيارا مطروحا إذا تضمنت أي تصريحات إساءة إلى كرامتها أو سمعتها.

ومع اقتراب الموعد الذي حدده مرتضى منصور، تحولت الأزمة إلى مادة واسعة الانتشار على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة "تيك توك" و"إكس".

وتداول مستخدمون مقاطع ساخرة مولدة بالذكاء الاصطناعي، تصور مرتضى منصور وإلهام شاهين داخل حلبة مصارعة استعراضية، وحصد بعضها ملايين المشاهدات.

كما انتشرت مقاطع تجمع تصريحات منصور وردود شاهين، وسط تعليقات ساخرة وتوقعات بشأن ما قد يحدث في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني.

ورغم تغيير مكان اللقاء، فإن منصور لم يتراجع عن الموعد الذي حدده للحديث مع الصحفيين، بينما لم تتضمن المعلومات المنشورة حتى الآن تفاصيل بشأن ما سيعلنه خلال اللقاء أو ما إذا كان سيكشف عن خطوات قانونية جديدة في خلافه مع إلهام شاهين.