المجرم الطاعن في السن!

بفضل تقنيات الحمض النووي.. رجل عمره 92 عاما يدان في قضية حدثت قبل 6 عقود!!
محكمة تصدر حكما ضد رجل يبلغ من العمر 92 عاما بعد إدانته باغتصاب وقتل لويزا دان عام 1967، في واحدة من أقدم قضايا الجرائم الباردة التي وصلت للمحاكمة!
تفاصيل القضية: جريمة عمرها 60 عاما

في واقعة غير مسبوقة، أصدرت محكمة حكما على رجل يبلغ من العمر 92 عاما بعد إدانته باغتصاب وقتل امرأة سبعينية في منزلها قبل نحو ستة عقود. الجريمة التي وقعت في يونيو 1967، راحت ضحيتها لويزا دان، البالغة حينها 75 عاما، والتي عثر عليها جثة هامدة في منزلها بعد أن لاحظ الجيران غيابها عن عادتها اليومية.
عند اكتشاف الجريمة، عثر المحققون على آثار سائل منوي وطبع كف على نافذة المنزل، لكن ذلك كان قبل اختراع تقنيات الحمض النووي بسنوات طويلة. وعلى الرغم من الجهود الهائلة، التي شملت آلاف الاستجوابات وجمع آلاف بصمات الكفوف، لم يتمكن المحققون حينها من كشف القاتل، وظلت القضية غامضة لعشرات السنين.
حل اللغز.. تقدم علمي يغير كل شيء
تغير مسار التحقيق بعد مراجعة القضية عام 2024، حيث أعيد تحليل الأدلة باستخدام تقنيات الحمض النووي الحديثة، لتتطابق البصمة الوراثية وطبع الكف مع ريلاند هيدلي، الذي كان في الثلاثينيات من عمره وقت ارتكاب الجريمة، ويقطن بالقرب من موقع الحادث.
جرى توقيف هيدلي في منزله أواخر عام 2024، وتبين خلال المحاكمة أنه سبق وأدين في جريمتين مماثلتين بعد عقد تقريبا من جريمة دان، وكان الضحايا من السيدات المسنات أيضا.
اقرأ أيضا: أكسبته المليارات! مبتكر لعبة لابوبو وانغ نينغ يدخل قائمة أغنى 10 مليارديرات في الصين!
قالت حفيدة الضحية: "مقتل جدتي الوحشي أثر بشكل عميق على عائلتنا. لم تتعاف والدتي نفسيا طوال حياتها، وكانت تعاني من قلق مستمر بسبب ما حدث. هناك وصمة اجتماعية مرتبطة بجرائم القتل والاغتصاب جعلتني أحتفظ بالأمر في داخلي طوال هذه السنوات".
وأعربت عن حزنها لأن معظم من عرفوا وأحبوا لويزا لم يعودوا على قيد الحياة ليشهدوا تحقيق العدالة.
لكن يبقى السؤال: أيعقل أنهم احتفظوا بالسائل المنوي كل تلك السنوات!
