
حضور راقص وإيقاع لبناني في أغنية شانا الجديدة "إذا"
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
بإيقاع راقص وحركات متناغمة مع الموسيقى، تلفت الفنانة اللبنانية شانا الأنظار في أحدث أعمالها الغنائية "إذا"، التي تعود من خلالها إلى أجواء الأغنية اللبنانية، لكن هذه المرة برؤية عصرية تمزج بين هويتها الموسيقية وروح البوب العربي.
اقرأ أيضا: عزيز عبدو يحول تجربة إنسانية إلى رسالة مؤثرة في "ظلمني كثير"
تقدم شانا في أغنيتها الجديدة تجربة موسيقية تستحضر روح الأغنية اللبنانية وهويتها، مع إعادة تقديمها بأسلوب يتماشى مع ذوق الجيل الجديد.
ويتزامن طرح الأغنية مع إطلاق الفيديو كليب الخاص بها، في محاولة للجمع بين الطابع الموسيقي اللبناني والإيقاعات المعاصرة التي تميز موسيقى البوب العربي.
لم يقتصر حضور شانا في العمل على الأداء الغنائي، إذ ظهرت في الفيديو كليب بحركات راقصة متناغمة مع إيقاع الأغنية، مستعينة بلغة الجسد للتعبير عن كلماتها وإضفاء المزيد من الحيوية على المشاهد.
ويبرز الكليب جانبا استعراضيا من شخصية شانا الفنية، من خلال الجمع بين الغناء والرقص في إطار بصري يتناسب مع طبيعة العمل.
ويأتي إطلاق "إذا" بالتزامن مع بداية مرحلة جديدة في مسيرة الفنانة اللبنانية، عقب انضمامها رسميا إلى شركة MainAct، التي ستتولى إدارة أعمالها ومواكبة تطورها الفني خلال الفترة المقبلة.
ويفتح هذا التعاون فصلا جديدا في مسيرة شانا، مع توجهها نحو تقديم أعمال تجمع بين هويتها الموسيقية اللبنانية والأساليب الغنائية المعاصرة.
