شون "ديدي" كومبس

براءة ديدي من تهمة الإتجار الجنسي، لكنه قد يسجن لمدة 20 عاما!
أصدرت هيئة المحلفين في محكمة مانهاتن الفيدرالية حكمها في قضية شون "ديدي" كومبس، حيث تمت تبرئته من تهمة الاتجار بالجنس، وهي التهمة الأكثر إثارة للجدل في ملف القضية. في المقابل، أدين كومبس بتهمتين تتعلقان بنقل أشخاص لأغراض الدعارة، ما يعرضه لعقوبة قد تصل إلى 20 عاما من السجن.
جاء الحكم بعد مداولات استمرت أكثر من 12 ساعة، وبعد استماع هيئة المحلفين إلى شهادات عديدة، كان أبرزها شهادة كاسي فينتورا، الشريكة السابقة لكومبس، التي أكدت تعرضها للاعتداء والتهديد وممارسة ضغوط شديدة لإجبارها على المشاركة في ممارسات جنسية جماعية. كما تضمنت القضية شهادات من ضحايا آخرين ورسائل نصية متبادلة بين الأطراف.
ما هما التهمتان اللتان أدين بهما ديدي؟

بحسب قرار هيئة المحلفين، أدين شون "ديدي" كومبس بتهمتين رئيسيتين أخريين قد يعرضانه للسجن لمدة تصل إلى 20 عاما، وهما: نقل أشخاص بغرض ممارسة الدعارة، أي ترتيب أو تسهيل نقل أشخاص من ولاية لأخرى أو عبر مناطق مختلفة بنية استغلالهم في أعمال الدعارة. والتهمة الأخرى هي المساعدة أو التسهيل في ممارسة الدعارة بشكل عام، وتتمثل في الترتيب أو التوسط أو المساعدة بشكل مباشر أو غير مباشر لتمكين ممارسة الدعارة.
اقرأ أيضا: كان يجب أن ننتبه مبكرا: لقاء قديم للمغني ديدي يفضح تناقضه!
الأمر معقد والتهم تبدو متشابهة، لكن الخلاصة أن ديدي الآن بريء من تهمة الإتجار الجنسي التي تعتبر الجريمة الأشد نظرا لأنها تتضمن استغلال الأشخاص وتهديدهم، لكنه ليس بريئا تماما وقد يسجن لمدة 20 عاما، لكن السؤال الآن: كيف نجا من القضية الأساسية؟ هل توسط ترامب مثلا؟
