ChatGPT يساعد سيدة على سداد ديونها

كيف ساعد ChatGPT سيدة أمريكية على سداد أكثر من 11 ألف دولار من ديونها؟
في تجربة لافتة، نجحت جينيفر ألان، وهي سمسارة عقارات وصانعة محتوى من الولايات المتحدة، في سداد نحو 12 ألف دولار من ديونها خلال شهر واحد، مستعينة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحديدا روبوت الدردشة ChatGPT!
وبدأت ألان تحديا شخصيا استمر لمدة 30 يوما، وثقته عبر سلسلة فيديوهات على منصة تيك توك، هدفه استخدام ChatGPT يوميا للمساعدة في إيجاد أفكار جديدة لكسب المال وتسديد الديون المتراكمة عليها، والتي بلغت 23 ألف دولار.
كيف ساهم "شات جي بي تي" في تحقيق هذا الإنجاز؟

اعتمدت ألان على طلب اقتراحات يومية من روبوت الدردشات، بعضها كان تقليديا مثل البحث عن مصادر دخل إضافية أو إدارة النفقات، وبعضها كان مبتكرا، كالتأكد من وجود أرصدة مالية منسية في تطبيقات الهاتف.
ومن أبرز النتائج، اكتشفت ألان مبلغا قيمته 100.80 دولار في تطبيق "Venmo" لم تكن تعلم بوجوده، ما دفعها لإعادة النظر في طرق إدارة مواردها المالية الشخصية.
كما أشارت ألان إلى أن هذه التجربة ساعدتها على اكتشاف مصادر دخل لم تنتبه لها منذ فترة، وعززت التزامها اليومي لتحقيق هدفها المالي.
اقرأ أيضا: 4 أسباب تجعلك تضع الهاتف مقلوبا على الطاولة!
خبراء: الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة وليس بديلا عن الخبرة
ورغم النجاح اللافت الذي حققته ألان، يحذر خبراء ماليون من الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات المالية. وتوضح نويل كارتر، الرئيسة التنفيذية لشركة "Parachute Credit Counseling"، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقدم أفكارا مبتكرة ويسهل البحث عن حلول، لكنه لا يغني عن دور الخبرة البشرية أو التفكير النقدي في معالجة الأزمات المالية.
وفي سياق أوسع، تظهر هذه الحوادث كيف أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرا على الأعمال التقنية أو العلمية، بل أصبح جزءا من الحياة اليومية، ويساهم فعليا في حل مشكلات واقعية تمس الأفراد.