ويل سميث

ويل سميث يفكر في تغيير اسمه بعد اكتشاف أصوله الويلزية!
- ويل سميث اكتشف خلال مقابلة إذاعية أن بلدة والدته في أمريكا تحمل اسما ويلزيا (بريـن مور) وترجمته "التلة الكبيرة"، ما أثار دهشته وربطه بأصول ويلزية.
- سميث ألمح بشكل طريف إلى إمكانية تغيير اسمه ليصبح "ويلش سميث"، بعد اكتشاف مزيد من الروابط الويلزية في المكان الذي نشأ فيه.
- النجم العالمي يروج حاليا لألبومه الجديد وجولته الموسيقية التي انطلقت من المغرب، وتشمل ويلز وفرنسا.
في واقعة طريفة وغير متوقعة، كشف النجم العالمي ويل سميث عن إمكانية تغيير اسمه، وذلك بعد اكتشافه معلومات جديدة عن أصول عائلته خلال ظهوره في مقابلة إذاعية مع إذاعة BBC Radio Wales البريطانية، حيث كان يروج لألبومه الجديد "Based on a True Story".
وخلال الحوار، شاركت مقدمة البرنامج، لوسي أوين، بعض الحقائق عن ولاية بنسلفانيا الأمريكية، موطن عائلة سميث. وأوضحت أن البلدة التي تعيش فيها والدة ويل سميث، كارولين برايت، تحمل اسم "بريـن مور" (Bryn Mawr)، وهو تعبير ويلزي يترجم إلى "التلة الكبيرة".
علاقات ويل سميث مع ويلز أعمق مما يظن
لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، فقد كشفت أوين أيضا أن حي "وينفيلد" (Wynnefield) في ولاية بنسلفانيا –حيث نشأ ويل سميث– يعود اسمه إلى طبيب ويلزي يدعى الدكتور توماس وين. ما دفع ويل سميث للمزاح قائلا: "إذا أنا ويلزي في الأساس!"
ومع اكتشافه لجذوره الجديدة، ألمح سميث إلى احتمال تغيير اسمه قائلا: "قد يكون اسمي الجديد ويلش سميث... أنا الآن ويلش سميث".
في الوقت الحالي، يواصل ويل سميث جولته الترويجية لألبومه الجديد، الذي يعد أول ألبوم يصدره منذ عام 2005. وأكد سميث أن هذا الألبوم يعكس تجاربه الذاتية العميقة، قائلا: "كل أغنية تمثل جزءا من ذاتي أو شيئا اكتشفته وأردت مشاركته. إنه أكثر عمل موسيقي مكتمل قدمته حتى الآن".
وبدأ سميث جولته العالمية من المغرب في 25 يونيو، ومن المنتظر أن يقدم عروضه في ويلز الشهر المقبل، قبل أن يختتم الجولة في باريس.