منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

مسدسات الألعاب

سلموها فورًا! الشرطة اليابانية تأمر  بتسليم مسدسات الألعاب لقدرتها على إطلاق الرصاص الحي!

سلموها فورًا! الشرطة اليابانية تأمر بتسليم مسدسات الألعاب لقدرتها على إطلاق الرصاص الحي!

نشر :  
منذ شهر|
اخر تحديث :  
منذ شهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

المصدر في نهاية الخبر، قراءة ممتعة!

في واقعة مُضحكة مبكية، أعلنت السلطات اليابانية عن سحب عاجل لما يصل إلى 16 ألف مسدس بلاستيكي، كانت تُعرض كجوائز داخل آلات الألعاب المنتشرة في المراكز التجارية وأماكن الترفيه، وذلك بعد التأكد من أن هذه "اللُعب" يمكنها نظريًا إطلاق ذخيرة حقيقية.

ووفقًا لتحذير رسمي صادر عن وكالة الشرطة الوطنية في اليابان، فإن هذه المسدسات تُعرف باسم "Real Gimmick Mini Revolver"، وقد تم استيرادها من الصين منذ ديسمبر الماضي، قبل أن توزع على 78 شركة في 31 محافظة يابانية، لتُستخدم كجوائز مخصصة للأطفال ممن تتجاوز أعمارهم 12 عامًا.

غير أن تحقيقات فنية أظهرت أن هذه المسدسات، رغم مظهرها البلاستيكي الزاهي، تمتلك تصميمًا داخليًا يمكّنها من إطلاق رصاص حي من عيارات صغيرة، وهو ما يشكّل خرقًا خطيرًا لقانون الأسلحة في اليابان، ويضعها ضمن فئة الأسلحة النارية المحظورة.

وما يزيد من خطورة الأمر أن المسدسات، التي تُباع على أنها أدوات للمرح والمقالب، تحتوي على أجزاء معدنية أو بلاستيكية صلبة متموضعة بطريقة تسمح بإطلاق الذخيرة، ما يجعلها سلاحًا فتاكًا في يد طفل أو مراهق.

الشرطة تحذر: سلموا المسدسات فورًا!

دعت السلطات أي شخص يمتلك هذه المسدسات إلى تسليمها فورًا لأقرب مركز شرطة، محذرة من أن مجرد حيازتها قد يعرّض أصحابها للمساءلة القانونية بموجب قانون حيازة الأسلحة.

وتأتي هذه الحادثة لتعيد إلى الواجهة جدلًا مجتمعيًا متكررًا حول مخاطر الألعاب المستوردة غير الخاضعة لرقابة صارمة، خاصة تلك الموجهة للأطفال والمراهقين. فكيف يمكن للعبةٍ بلاستيكية تُعرض في آلة للجوائز أن تتحوّل إلى سلاح قاتل؟ وأين تقف حدود المسؤولية بين المستورد والمصنّع وجهات الرقابة؟

تساؤلات تطرح نفسها في اليابان اليوم، بينما تتسابق السلطات لسحب هذه المنتجات من الأسواق، منعًا لوقوع أي مأساة.

المصدر: Japan Today