فرح الفقيه

حصري: فرح الفقيه الأولى على الفرع الأدبي في ضيافة كرفان!
بعد أن استضفنا أوائل التوجيهي لعام 2025 من مختلف الفروع، والذين شاركونا قصص نجاحهم ولحظات الفرح بعد إعلان النتائج، نستكمل اليوم مع واحدة من النجمات المتألقات في هذا العام الدراسي، الطالبة فرح الفقيه، الحاصلة على المركز الأول على مستوى المملكة في الفرع الأدبي. استضفناها في برنامج كرفان لتشاركنا تفاصيل رحلتها الدراسية، وتحدياتها، وأسرار تفوقها، بالإضافة إلى نصائحها القيمة لطلاب الأدبي وأهاليهم. إليكم ملخص المقابلة على شكل سؤال وجواب...
ما أكثر مادة تطلبت جهدا؟ وما المادة التي لم تحبيها؟
فرح: أكثر مادة تطلبت مني جهدا هي الرياضيات، أما أكثر مادة لم أكن أحبها فهي اللغة العربية، على الرغم من أنها كانت من أكثر المواد المقررة لدينا.
بعد هذه التجربة، هل تنصحين بالفرع الأدبي؟
فرح: على العكس، بعد التجربة أنصح كثيرا بالفرع الأدبي، فهو أهون من الفرع العلمي. لدي مشكلة شخصية مع العلمي ولا أحبه، لذا أنصح الطلبة بدخول الأدبي.
هل كنت تتوقعين الحصول على هذا المعدل؟
فرح: نعم، كنت أتوقع معدلي بالأعشار وظهر كما توقعته تماما، وكنت أتوقع الحصول على مركز متقدم على مستوى المملكة، لكن لم أكن أتوقع أن أكون الأولى، والحمد لله كان شعورا رائعا.
الفرع الأدبي يعتمد على الحفظ، هل كان لديك أسلوب محدد لتسهيل عملية الحفظ؟
فرح: الحمد لله أتمتع بملكة الحفظ منذ زمن، وأحفظ بسرعة، وهذا ساعدني كثيرا. كما أن المذاكرة وقت الفجر كانت تحدث فرقا كبيرا في مواد الحفظ.
هل اخترت الفرع الأدبي لأنك بارعة في الحفظ؟
فرح: نعم، ولأنني لا أحب الفرع العلمي.
في مجتمعنا هناك من يقلل من صعوبة الفرع الأدبي، كيف استطعت إثبات العكس؟
فرح: الفرع الأدبي يتطلب جهدا كبيرا وليس بالقليل أبدا، والحمد لله كنت منظمة وقتي وأعمل وفق جدول واضح، وهذا ساعدني على التوفيق.
ما هي اهتماماتك خارج الدراسة؟
فرح: كنت أداوم في مراكز تحفيظ القرآن الكريم، والحمد لله أتممت حفظ القرآن، كما كنت أدرس علوم التجويد بجانب دراستي المدرسية.
هل أتممت حفظ القرآن خلال سنة التوجيهي؟
فرح: لا، حفظته قبل ذلك، لكنني واصلت دراسة علوم التجويد خلال سنة التوجيهي.
كيف استطعت التوفيق بين الدراسة والأنشطة الأخرى خلال اليوم؟
فرح: اليوم فيه 24 ساعة، وليس كله للدراسة. في بداية العام، لم يكن الضغط كبيرا، وكانت الدراسة تستغرق مني نحو ثلاث أو أربع ساعات يوميا إلى جانب وقت المدرسة، وهذا أتاح لي وقتا لممارسة أنشطتي الأخرى. وفي نهاية العام خصصت وقتي كاملا للدراسة.
ما أصهب امتحان واجهك؟
فرح: اللغة الإنجليزية.
وهل ترين أن النظام القديم بفصلين كان سيجعل الامتحان أسهل؟
فرح: لا، فالمادة مترابطة ولا يمكن تقسيمها على ورقتين، وورقة واحدة أفضل. لكن الامتحان كان غريب الشكل، مختلفا عن النمط المعتاد، على الرغم من أنني حللت أسئلة سنوات كثيرة مسبقا.
عندما دخلت قاعة الامتحان وشعرت أن الامتحان صعب، كيف تجاوزت التوتر وأديت جيدا؟
فرح: الأمر يعتمد على التدريب، فلم تكن هذه أول مرة أتعامل فيها مع امتحان وزاري. كنت قد حللت الكثير من أسئلة السنوات السابقة، لذا كان الأمر مألوفا بالنسبة لي.
ما نصيحتك للطلاب الراغبين في دخول الفرع الأدبي، ولأولياء أمورهم الذين قد يعارضون ذلك؟
حصري: الأول على الصناعي والأول على الشرعي يرويان أسرار التفوق في التوجيهي
فرح: أنصح كثيرا بالفرع الأدبي، فهو أهون من العلمي. أنا لا أحب العلمي، ولذلك أقول للطلاب: اختاروا ما يناسب ميولكم.
وكيف تعاملت مع مادة العربي؟
فرح: تدبرت أمري فيها، لكن لو كنت في الفرع العلمي لما استطعت النجاح فيها بسهولة.
ما التخصص الذي ترغبين في دراسته بالجامعة؟
فرح: حاليا أحصر اختياراتي في كلية اللغات، وخياري الأول هو اللغة الإنجليزية التطبيقية، لكنني ما زلت أبحث في بقية التخصصات.