منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

دارسي هاميلتون

هذه الشابة تعاني من مرض نادر يجعلها تفرز 3 لتر من العرق يوميا!

هذه الشابة تعاني من مرض نادر يجعلها تفرز 3 لتر من العرق يوميا!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 5 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 5 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تعيش الشابة الاسكتلندية دارسي هاميلتون مع حالة طبية نادرة تسببت في تعرقها بشكل مفرط يصل إلى 3 لترات يوميا، ما أثر بشكل كبير على حياتها منذ طفولتها، ودفعها إلى الانعزال وترك المدرسة بسبب التنمر الشديد الذي تعرضت له.

بداية المشكلة

 دارسي هاميلتون

بدأت دارسي، البالغة الآن 22 عاما، ملاحظة تعرق غير طبيعي وهي في العاشرة من عمرها خلال المرحلة الابتدائية. ومع مرور الوقت، ازدادت الأعراض سوءا، ما اضطرها إلى اتخاذ خطوات متكررة لإخفاء الأمر، من بينها حمل 3 أطقم ملابس يوميا إلى المدرسة والاستحمام حتى خمس مرات في اليوم.

ورغم محاولاتها، أصبحت هدفا لتعليقات قاسية، حيث اتهمت بأنها "غير نظيفة"، لتقرر في النهاية ترك المدرسة وهي في الرابعة عشرة بسبب التنمر المستمر.

تشخيص نادر ومضاعفات مؤلمة

 دارسي هاميلتون

بعد عامين من تركها المدرسة، شخصت دارسي بإحدى "أسوأ حالات" فرط التعرق التي شاهدها الأطباء. ويعرف هذا الاضطراب بأنه إفراز الجسم لكميات عرق تفوق حاجته دون سبب واضح، وفقا لمركز "كليفلاند كلينك".

امتد التعرق لديها من أعلى الإبط حتى أسفل الخصر، وتسبب لها في احتكاك شديد وطفح جلدي وبثور وقروح مؤلمة. وتقول إن حالتها جعلتها حبيسة الفراش لفترات طويلة وغير قادرة على الخروج أو تكوين صداقات بسبب الإحراج.

وتعتقد دارسي أنها كانت تفقد ما يصل إلى 3 لترات من العرق يوميا، ما أجبرها على شرب 5 لترات من الماء لتفادي الجفاف. كما أصيبت بمئات البثور في اليدين وقروح تحت الإبط نتيجة الالتهاب الجلدي الناتج عن الرطوبة المستمرة.


اقرأ أيضا: مدينة أمريكية تودع الشمس حتى العام المقبل!


علاج مكلف ومسار صعب

وكانت دارسي تخضع لعلاج بحقن البوتوكس عبر خدمات NHS للمساعدة في تخفيف الأعراض، إلا أن العلاج سحب لاحقا، ما اضطرها إلى دفع تكاليف العلاج الخاص للاستمرار في السيطرة على حالتها.

اليوم، تسعى دارسي إلى رفع الوعي بفرط التعرق، مؤكدة أنه لا يعامل بجدية كحالة طبية حقيقية. وتقول: "الناس يرون شخصا يتعرق فيعتقدون أنه مقزز أو لا يهتم بالنظافة، لكن هذا ليس صحيحا"، مضيفة: "إنه مرض حقيقي وهناك أشخاص يعيشون معه يوميا".