
إيمي سمير غانم تستعيد أصعب لحظات حياتها وتتحدث بصدق عن رحيل والديها
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت إيمي سمير غانم عن تفاصيل إنسانية مؤلمة تتعلق بفترة وفاة والديها، الفنان الراحل سمير غانم وزوجته الفنانة دلال عبد العزيز، وذلك في حديث صريح يعد من أندر تصريحاتها حول تلك المرحلة.
ورحل سمير غانم في 20 مايو 2021، قبل أن تلحق به دلال عبد العزيز في 7 أغسطس من العام نفسه، بعد صراع مع فيروس كورونا.
الخوف عليهما قبل أي شيء

وخلال لقائها مع الإعلامي بلال العربي في برنامج On The Road المعروض على قناة روتانا سينما، قالت إيمي إن فترة انتشار الوباء كانت من أكثر الفترات قسوة في حياتها، مؤكدة أنها لم تكن منشغلة بصحتها الشخصية بقدر انشغالها الدائم بالاطمئنان على والديها بسبب تقدمهما في العمر.
وأوضحت أنها اتخذت قرارا بالتوقف عن العمل قبل فرض الحظر الرسمي، خوفا من أن تنقل العدوى إليهما دون قصد، خاصة مع ضعف مناعة كبار السن، وهو ما شكل هاجسا دائما لها في تلك الفترة.
وأشارت إيمي إلى أنها كانت تتعامل بحذر شديد داخل المنزل، حيث كانت تمنع والديها من الخروج، وتغلق عليهما الغرف بنفسها، وتتابع حالتهما باستمرار.
ورغم كل تلك الاحتياطات، أصيبا بالفيروس، لتؤكد إيمي أن ما حدث كان قدرا محتوما، قائلة إن لكل إنسان عمرا مكتوبا لا يمكن تغييره.
حديث صريح عن الحياة الزوجية

وفي جانب آخر من اللقاء، تطرقت إيمي للحديث عن حياتها الزوجية، وقالت إن زوجها الفنان حسن الرداد من حقه شرعا أن يتزوج مرة أخرى، لكنها علقت بروحها المرحة بأن حسنا لم يكن متحمسا للزواج من الأساس، ولن يقدم على تكرار التجربة.
الغيرة والأمومة
وأقرت إيمي بأنها بطبعها غيورة، لكنها أوضحت أن مسؤوليات الأمومة في الفترة الأخيرة استنزفت معظم طاقتها، وجعلتها أقل تركيزا في أي شيء آخر، قبل أن تبدأ تدريجيا في استعادة التوازن بين حياتها العائلية ومسيرتها الفنية.
اقرأ أيضا: وفاة سمية الألفي وسبب غياب أحمد الفيشاوي عن الجنازة
الغياب الفني وأسباب التردد
وعن ابتعادها النسبي عن الساحة الفنية، أوضحت إيمي أنها لم تعثر حتى الآن على عمل كوميدي يشجعها على العودة، كما عبرت عن تخوفها من تقديم جزء ثان من مسلسل نيللي وشيريهان مع شقيقتها دنيا سمير غانم، خوفا من ألا يحقق نفس النجاح الذي حققه الجزء الأول.
وكان آخر ظهور درامي لإيمي سمير غانم في مسلسل عقبال عندكم الذي عرض في موسم رمضان الماضي، وشاركها بطولته حسن الرداد.
ورغم التوقعات العالية، لم يحقق العمل النجاح المنتظر، وتعرض لانتقادات اعتبرت أنه يعيد أفكارا قدمت سابقا في مسلسل عزمي وأشجان الذي حقق صدى واسعا عند عرضه عام 2018.
