منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

إيلون ماسك يغازل مراهقة (19 عاما) ثم يحذف التعليق!

إيلون ماسك يغازل مراهقة (19 عاما) ثم يحذف التعليق!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

ردت طالبة مراهقة على تعليق علني أدلى به إيلون ماسك حول «مستوى جاذبيتها»، بعد أن وصفها في منشور على منصة X بأنها «ثمانية أو أعلى»، في واقعة أثارت موجة انتقادات واسعة واعتبرت غير لائقة من قبل كثيرين.

ما القصة؟

إيلون ماسك، البالغ من العمر 54 عاما ومالك منصة X، علق على منشور يتناول قضية أودري موريس، وهي طالبة تبلغ من العمر 19 عاما من لوس أنجلوس وتقيم في الدنمارك، وكانت مهددة بالترحيل.

كتب ماسك: «مستوى جاذبية 8 أو أعلى يجب أن يحصل على استثناء» (مرفقا تعليقه بـ إيموجي ضاحك)، في إشارة إلى قضيتها، قبل أن يحذف التغريدة لاحقا دون أي توضيح رسمي.

التعليق وجه إلى فتاة مراهقة وأمام أكثر من 230 مليون متابع لماسك، ما زاد من حدة الجدل حوله.

رد فعل الفتاة

في مقابلة حصرية مع موقع The Daily Beast، عبرت موريس عن شعورها تجاه ما حدث، وقالت إن الأمر كان «غريبا ومربكا»، مضيفة أنها لم تفاجأ تماما بطبيعة التعليق، لكنها صدمت من صدوره عن ماسك تحديدا.

وأوضحت أن قضيتها منذ البداية جرى التعامل معها من زاوية المظهر، قائلة إن التركيز كان دائما على كونها «شقراء وبيضاء»، وليس على إنجازاتها أو وضعها القانوني، مشيرة إلى أن ذلك جعل التعليق بحد ذاته غير صادم، لكن مصدره كان هو المفاجأة الحقيقية.

«كان يمكن أن يساعدني بطريقة أفضل»

قالت موريس إنها كانت تتمنى لو علق ماسك على إنجازاتها الأكاديمية أو مسيرتها التعليمية بدلا من مظهرها، مؤكدة أن تعليقا من هذا النوع كان سيعود عليها بفائدة حقيقية ويساعد قضيتها بدلا من إحراجها.

وأضافت أن ما قاله لم يكن موضع ترحيب بالنسبة لها، لكنها نظرت للأمر بشكل إيجابي.

ووصف تعليق ماسك من قبل منتقديه بأنه «غريب» و«مقلق»، إلا أن موريس قالت إنها مستعدة لتحمل قدر من الإحراج إذا كان ذلك سيساعد في لفت الانتباه إلى وضعها.

وأكدت أن إثارة الجدل قد تدفع أشخاصا مهتمين إلى الالتفات إلى قضيتها، معتبرة أن ذلك مقبول بالنسبة لها إذا كان سيحدث فرقا.


اقرأ أيضا: لملامحها الأوروبية.. طفلة صينية تحرج والديها في الأماكن العامة باستمرار!


لماذا تهدد بالترحيل؟

انتقلت عائلة موريس من الولايات المتحدة إلى الدنمارك عام 2015، وعاشت منذ ذلك الحين في مدينة آرهوس، قبل أن تنتقل مؤخرا للإقامة في سكن مدرسي بمدينة فيبورغ.

واجهت خطر الترحيل لأنها كانت مقيمة في البلاد بصفتها «طفلا مرافقا»، ولم تعد تشارك عنوان السكن نفسه مع والدتها، ما وضعها في مخالفة قانونية وفق القواعد المعمول بها.

رغم التهديد بالترحيل، انتهت الأزمة بحصول موريس على تصريح إقامة لمدة عشر سنوات.

وفي المقابل، رفض طلب منحها الجنسية الدنماركية، رغم منحها لوالدتها الأمريكية ولشقيقها الأصغر.