منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

أم بعمر الـ 15 وأب بعمر الـ 13 يهزان الرأي العام في أمريكا!

أم بعمر الـ 15 وأب بعمر الـ 13 يهزان الرأي العام في أمريكا!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ شهر|
اخر تحديث :  
منذ شهر|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أثار الإعلان عن الموسم الجديد من برنامج Unexpected موجة واسعة من الجدل قبل عرضه، بعدما كشف عن قصة مراهقين صغار السن من ولاية أركنساس الأمريكية. البرنامج، الذي يعرض عبر قناة TLC، يتابع حياة مراهقين يخوضون تجربة الأبوة المبكرة، لكن ما صدم الجمهور هذه المرة هو أعمار أحد الثنائيات المشاركة.

بيلا تبلغ 15 عاما، وشريكها هانتر 13 عاما، وهما والدان لطفل ولد في مارس 2025. ما زاد الجدل أن بيلا كانت في الـ 14 وهانتر في الـ 12 فقط عند حدوث الحمل، وهو ما دفع كثيرين للتعبير عن صدمتهم وغضبهم بعد مشاهدة الإعلان الترويجي للموسم السابع.

ردود فعل غاضبة… وبيلا ترد

بعد انتشار الإعلان، امتلأت مواقع التواصل بتعليقات غاضبة ومندهشة، وصف فيها متابعون الأمر بالمحزن والمقلق. في المقابل، خرجت بيلا عن صمتها عبر مقاطع على TikTok للرد على الشائعات المتداولة.

@_izabellamarie chat with me! #15andpregnant💙 #boymama #teenmom #cleantok #mamasboy ♬ original sound - bella🐆🎱 | boy mama 💙👶🏼

أكدت بيلا أنها لم تكن تحاول الحمل، وأن ما يقال عن أسرتها غير صحيح، موضحة أن والديها داعمان لها بشكل كامل، ووقوفهما بجانبها كان عاملا أساسيا خلال الحمل وبعد الولادة. وكشفت أن طفلهما يحمل اسم ويسلي، وأن والديها يساعدانها يوميا في تربيته. وأضافت أن عائلتها تعاملت مع الموقف بحب ومسؤولية، مشيرة إلى أنها تدرك الفرق بين الصواب والخطأ، حتى وإن كانت صغيرة السن.


اقرأ أيضا: موظفة حضانة تعترف بخنق رضيع عمدا لمجرد لفت الانتباه!


انقسام بين العائلتين ورسالة واضحة

في المقابل، أوضحت بيلا أن عائلة هانتر لم تكن داعمة للحمل، بل كانت تفضل إسقاط الجنين، وهو ما زاد من صعوبة التجربة على الطرفين. كما نفت اتهامات "تمجيد حمل المراهقات"، مؤكدة أن الفيديوهات التي تظهر فيها مع والدتها تهدف إلى توضيح مدى صعوبة المسؤولية، وليس تشجيع أي شخص على تكرار التجربة.

البرنامج يسلط الضوء أيضا على تحديات أخرى، من بينها معاناة هانتر الدراسية وصعوبة التوفيق بين المدرسة ومسؤولية الأبوة، وهو ما يظهر بوضوح في الإعلان الترويجي، حيث تعبر والدة بيلا عن خوفها من تأخره دراسيا، وسط واقع جديد فرضه وجود طفل في حياة مراهقين ما زالا في سن الدراسة.