منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

يوتيوبر شهيرة تنهار باكية بعد اتهامها بمعاداة السامية! (فيديو)

يوتيوبر شهيرة تنهار باكية بعد اتهامها بمعاداة السامية! (فيديو)

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ شهر|
اخر تحديث :  
منذ شهر|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

انهارت صانعة محتوى الأطفال الشهيرة مس ريتشل بالبكاء، وقدمت اعتذارا علنيا لملايين متابعيها بعد تعرضها لهجوم واسع، إثر تفاعل غير مقصود مع تعليق مسيء لليهود على حسابها في إنستغرام.

مس ريتشل، واسمها الحقيقي راشيل غريفين أكورسو، تعد واحدة من أكثر صناع محتوى الأطفال شعبية في العالم، وتحظى فيديوهاتها التعليمية بمئات الملايين من المشاهدات، كما تحظى بثقة كبيرة لدى الأهالي.

لكن اليوتيوبر البالغة من العمر 43 عاما وجدت نفسها في قلب عاصفة جدل هذا الأسبوع، بعد أن ظهر أنها قامت بالضغط على "إعجاب" لتعليق كتب فيه: "حرروا أمريكا من اليهود".

التعليق الذي اعتبر مسيئا كتب أسفل منشور كانت مس ريتشل قد دعت فيه إلى التضامن مع المدنيين في مناطق نزاع مختلفة، وكتبت:

"الحرية لفلسطين، الحرية للسودان، الحرية للكونغو، الحرية لإيران".

المنشور الأصلي لم يثر غضب متابعيها، لكن لقطة شاشة تظهر تفاعلها مع التعليق المعادي للسامية صدمت عددا من جمهورها، ودفع بعضهم إلى مواجهتها مباشرة.

وبعد تنبهها للأمر، جرى حذف التعليق، ونشرت مس ريتشل توضيحا أكدت فيه أن الإعجاب حدث بالخطأ. إلا أن موجة الانتقادات استمرت، ما دفعها إلى نشر فيديو اعتذار مؤثر ظهرت فيه باكية.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Ms Rachel (@msrachelforlittles)

وقالت بصوت متأثر:

“كنت أظن أنني أحذف تعليقا، ولكني في الحقيقة ضغطت على إعجاب ثم إخفاء”.

وأضافت أنها تحرص دائما على حذف أي تعليق معاد للسامية يظهر أسفل محتواها، مؤكدة:

"لن أوافق أبدا على شيء معاد للسامية مثل هذا التعليق. لدينا أقارب يهود، وكثير من أصدقائي يهود".

وتابعت قائلة إن ما حدث جعلها تشعر بأن "الإنسان لم يعد مسموحا له أن يخطئ على الإنترنت". وهو شعور عبرت عنه سابقا في مواقف مشابهة.

وبدموع واضحة، قالت:

"أنا آسفة جدا إذا ظن أي شخص أنني قد أؤيد شيئا فظيعا وعنصريا كهذا".

وفي محاولة لتحويل الموقف إلى رسالة إيجابية، أضافت بابتسامتها المعهودة:

"من الطبيعي أن نكون بشرا، ومن الطبيعي أن نخطئ. أنا لست بارعة تقنيا، وسبق أن أعجبت بأشياء عن طريق الخطأ".

عدد كبير من متابعيها، البالغ عددهم نحو 4.8 مليون شخص، دافعوا عنها، مؤكدين أن شخصيتها لا تعكس أي كراهية. وكتب أحدهم، وهو متابع يهودي: "لا تدعي هذا يحطمك. لم يخطر ببالي ولو لجزء من ثانية أنك فعلت ذلك عن قصد… ولا حتى لملي ثانية واحدة".