منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

رسائل جديدة تكشف حديث جيفري إبستين عن تقنية لـ "محو الذاكرة قصيرة المدى"!

رسائل جديدة تكشف حديث جيفري إبستين عن تقنية لـ "محو الذاكرة قصيرة المدى"!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشفت دفعة جديدة من ملفات إبستين عن مراسلات مثيرة للجدل، تضمنت حديثا عن تقنية يزعم أنها قادرة على محو الذاكرة قصيرة المدى، في تطور جديد يضاف إلى سلسلة الوقائع الصادمة المرتبطة بهذا الشيطان.

الوثائق، التي تجاوزت 3 ملايين صفحة، أعادت فتح ملفات عدة تتعلق بإبستين، من بينها استخدامه كلمات مشفرة مثل "pizza" و"whoops"، إضافة إلى مستندات كشفت عن شرائه 330 جالونا من حمض الكبريتيك. وفي خضم هذه التفاصيل، برزت رسالة إلكترونية تبادلها إبستين مع المسؤول السابق في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MTI، جوي إيتو.

الرسالة تعود إلى فبراير عام 2014، حيث كتب إيتو إلى إبستين: "أخبرتني عن التقنية التي جربتها حيث يتم محو الذاكرة قصيرة المدى. هل نشر هذا العمل؟ وأي مختبر يقف وراءه؟". ورد إبستين قائلا: "كثيرون، التحفيز المغناطيسي هو الجهاز، وقد أجري الكثير من العمل لاستخدامه في فقدان الذاكرة المرتبط بالصدمة وغيرها".

إيتو، الذي استقال من منصبه عام 2019 بعد الكشف عن علاقات مالية بين المركز الأكاديمي وإبستين، رد لاحقا برسالة قال فيها إنه يشارك مع لجنة تدقيق في صحيفة نيويورك تايمز، مضيفا أنه بات لديه ما يبحث عنه عبر الإنترنت.

وكان إيتو قد تعرض لانتقادات بعدما تبين أنه قبل تبرعا بقيمة 525 ألف دولار من إبستين، إضافة إلى 1.2 مليون دولار لصناديق استثمار شخصية، رغم أن الجامعة كانت قد أدرجت اسم إبستين على قائمة سوداء.


اقرأ أيضا: إيميل شيطاني يكشف أن إبستين كان يقيم حفلات جنـسـ.ـية مع رضع!!


وتثير هذه الرسائل تساؤلات حول كيفية وصول إبستين إلى مثل هذه التقنية قبل أكثر من عشر سنوات، ولماذا تحدث عن استخدامها بهذا السياق. ويعرف اليوم أن تقنية التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة تستخدم أحيانا لعلاج الاكتئاب، إذ تعتمد على تحفيز الخلايا العصبية في الدماغ باستخدام مجالات مغناطيسية. غير أن تقريرا حديثا من Cleveland Clinic  أشار إلى أن الاستخدام التقليدي لهذه التقنية لا يؤدي إلى فقدان الذاكرة، ما يفتح الباب أمام علامات استفهام حول طبيعة ما كان يقصده إبستين.

تأتي هذه التطورات بعد إعلان المدعية العامة الأمريكية بام بوندي أن جميع الملفات المتعلقة بالقضية قد تم الإفراج عنها، رغم استمرار حجب آلاف الأسماء أو التفاصيل. وتضم الوثائق أكثر من 300 اسم لشخصيات معروفة، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأندرو الذي جرد من لقب أمير، مع التأكيد أن ورود الأسماء في الملفات لا يعني بالضرورة وجود مخالفات أو علم بأي مخالفات.