منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

خلال 48 ساعة في الدارك ويب.. صانعة محتوى تكشف واقعا صادما وتحذر: لا تجربوا ذلك!

خلال 48 ساعة في الدارك ويب.. صانعة محتوى تكشف واقعا صادما وتحذر: لا تجربوا ذلك!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشفت صانعة محتوى هندية تفاصيل تجربة استمرت 48 ساعة داخل ما يعرف بـ "الدارك ويب" (الإنترنت المظلم)، مؤكدة أن سمعته المخيفة ليست مبالغا فيها بالكامل، لكنها في الوقت نفسه ليست كما يتخيلها كثيرون.

قررت صانعة المحتوى، وتدعى أشينا سيروهي مايا، خوض تجربة استكشافية داخل الدارك ويب لمدة يومين متتاليين، بهدف التحقق من حقيقة ما يتداول عنه. ووثقت التجربة في مقطع مصور نشرته عبر يوتيوب.

وقالت إنها لطالما كانت مفتونة بفكرة الدارك ويب، وفي الوقت ذاته تشعر بالقلق تجاهه، مشيرة إلى أن ما كانت تسمعه عنه يعكس "أسوأ ما في البشرية"، من مخدرات وأسلحة واتجار بالبشر، إلى أنشطة أخرى غير قانونية.

كيف دخلت إلى الدارك ويب؟

ملحوظة: لا ينصح إطلاقا بدخول الإنترنت المظلم، ولو بدافع الفضول

ملحوظة أخرى: الفيديو المنشور على يوتيوب مقيد بالعمر، فقد لا يعمل معك إلا إذا شاهدته على يوتيوب وأثبت عمرك، من هنا.

أوضحت أشينا أنها اعتمدت على حاسوب محمول وشبكة افتراضية خاصة VPN، وتوغلت "بالقدر الذي يسمح به القانون" على حد وصفها. وبينت أن الدارك ويب لا يمكن الوصول إليه عبر المتصفحات التقليدية، بل من خلال برامج خاصة تتيح للمستخدمين إخفاء هويتهم وعدم تتبعهم.

في البداية، صادفت محتوى اعتبرته "أقل خطورة" مقارنة بسمعة الدارك ويب، مثل منتديات سياسية، وأشخاص يمارسون حرية التعبير، إلخ.

بحسب ما ذكرته في الفيديو، فإن نحو 57% من محتوى الدارك ويب غير قانوني، وغالبيته يتعلق بالمخدرات والأسلحة، مؤكدة أن حجم الأنشطة هناك "ضخم للغاية".

وأشارت إلى وجود إعلانات لبطاقات هوية مزيفة، وهواتف آيفون مسروقة، وخدمات قرصنة، مضيفة أن المستخدم قد يصادف بياناته الشخصية معروضة للبيع أثناء التصفح!

قائمة بالتسريبات على الدارك ويب

كما لفتت إلى أن تسريبات البيانات الضخمة للشركات غالبا ما ينتهي بها المطاف للبيع على الدارك ويب بأسعار زهيدة، حيث تباع ملايين كلمات المرور مقابل مبالغ بسيطة.

وأوضحت أن البيانات المسروقة تجمع في حزم تعرف باسم "Fullz"، تتضمن ملفات رقمية كاملة عن الشخص، تستخدم لاحقا في عمليات الاحتيال الإلكتروني مثل التصيد، وعروض الوظائف المزيفة، وفخاخ الاستثمار، أو حتى التقدم بطلبات قروض باستخدام هوية الضحية.

رغم المخاطر، قالت أشينا إن نسبة كبيرة مما يعرض على الدارك ويب "مجرد عمليات احتيال"، موضحة أن سمعته المظلمة تدفع البعض للدخول بدافع الفضول، وهو ما يستغله المحتالون.

الجانب القاتم من الدارك ويب

وأشارت إلى أنها رأت إعلانات عن بيع أعضاء بشرية، وعلاجات مزيفة، وخدمات قتلة مأجورين، لكنها رجحت أن معظمها عمليات نصب، لأن الضحايا لا يستطيعون الإبلاغ عنها دون تجريم أنفسهم.

في المقابل، أكدت أن بعض الشائعات صحيحة، إذ عثرت على محتوى يتعلق بالعنف الشديد، وأفلام القتل، والاتجار بالبشر، إضافة إلى منتديات مخصصة لشراء وبيع البشر!

لافتة تقول: "نحن نقدم خدماتنا العظيمة لتأجير البشر!"

ووصفت ما شاهدته بأنه "مقزز"، مضيفة أن دخول الدارك ويب يدفع الشخص للتساؤل عن طبيعة العالم الذي يعيش فيه.


اقرأ أيضا: روبوتات بشرية صينية تؤدي الكونغ فو بإتقان وتذهل العالم في عرض غير مسبوق


أكدت أشينا أن التأثير النفسي لزيارة الدارك ويب موثق، إذ يدخل البعض بدافع الفضول، لكن التعرض المتكرر لمحتوى محظور قد يؤدي إلى تطبيع الأفكار الخطرة وفقدان الحساسية تجاهها بمرور الوقت.