منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

بعد 24 عاما من الاختفاء.. العثور على أم أمريكية حية وسط تساؤلات غامضة!

بعد 24 عاما من الاختفاء.. العثور على أم أمريكية حية وسط تساؤلات غامضة!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 6 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

في تطور لافت لقضية غموض استمرت أكثر من عقدين، أعلنت سلطات ولاية كارولاينا الشمالية العثور على سيدة اختفت عام 2001، مؤكدة أنها "حية وبصحة جيدة"، فيما لا تزال أسباب اختفائها طوال 24 عاما غير معروفة.

العثور عليها في موقع غير معلن

مكتب عمدة مقاطعة روكينغهام في ولاية نورث كارولاينا أعلن في 20 فبراير أن ميشيل هندلي سميث، البالغة حاليا 62 عاما، تم تحديد موقعها بعد تلقي معلومات جديدة في 19 فبراير بشأن اختفائها.

وأوضح البيان أن المسؤولين التقوا بسميث في "موقع غير معلن" داخل الولاية، مؤكدين أنها حية وبحالة جيدة. وبناء على طلبها، لن يتم الكشف عن مكان وجودها الحالي.

كما أبلغ أفراد أسرتها بالعثور عليها، وتم إخطارهم برغبتها في إبقاء موقعها سريا.

اختفاء منذ ديسمبر 2001

سميث، المنحدرة من مدينة إيدن، كانت تبلغ 38 عاما عند اختفائها. وكانت قد غادرت منزلها في 9 ديسمبر 2001 متجهة إلى متجر K-Mart في مدينة مارتينسفيل بولاية فرجينيا، التي تبعد نحو 17 ميلا عن منزلها، من أجل التسوق لعيد الميلاد، لكنها لم تعد.

زوجها كان أول من أبلغ عن اختفائها في 31 ديسمبر 2001، لتبدأ بعدها تحقيقات موسعة استمرت لسنوات طويلة.

تحقيقات استمرت عقدين

مكتب عمدة مقاطعة روكينغهام أكد أنه واصل متابعة القضية على مدار عقدين، مشيرا إلى أن التحقيق شهد تعاون عدة جهات في ولايتي كارولاينا الشمالية وفرجينيا، من بينها مكتب التحقيقات في الولاية، وإدارة مكافحة المخدرات، إضافة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI.

وعلى مدار السنوات، واصل أفراد العائلة البحث عنها. ففي عام 2018 أنشأت ابنتها صفحة على فيسبوك لجمع أي معلومات قد تساعد في كشف مصيرها، كما تحدث أقاربها مرارا لوسائل الإعلام للمطالبة باستمرار التحقيق.


اقرأ أيضا: السجن لامرأة استخدمت مكبر صوت لإهانة جيرانها ليلا لمدة عامين!


رد فعل العائلة بعد العثور عليها

ابنتها أماندا عبرت في بيان مطول عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن مشاعر متضاربة بعد تأكيد العثور على والدتها. وقالت إنها تشعر بالفرح والغضب والحزن في آن واحد، متسائلة عما إذا كان من الممكن استعادة العلاقة معها بعد كل هذه السنوات.

أما قريبتها باربرا بيرد، فأعربت في تصريحات لقناة WFMY عن دهشتها من تطورات القضية، مؤكدة أن السؤال الأكبر الذي يشغلها هو ما الذي حدث في ديسمبر 2001 ودفع سميث إلى الرحيل.

وأضافت أنها تحترم رغبة سميث في عدم التواصل مع العائلة حاليا، مشددة على أن أهم ما تحقق هو التأكد من أنها لا تزال على قيد الحياة.

ورغم نهاية لغز بقائها حية، لا تزال ملابسات اختفائها طوال 24 عاما دون إجابات واضحة من الجهات المعنية أو من سميث نفسها.