منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

4 أشقاء يتهمون مايكل جاكسون بالاعتداء الجنسي عليهم ويروون وقائع صادمة!

4 أشقاء يتهمون مايكل جاكسون بالاعتداء الجنسي عليهم ويروون وقائع صادمة!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 14 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 14 ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

رفع 4 أشقاء بالغين دعوى قضائية ضد تركة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، متهمين إياه بالاتجار الجنسي بالأطفال والاعتداء عليهم خلال طفولتهم، في قضية جديدة تعيد اسم الفنان الراحل إلى واجهة الجدل.

تفاصيل الدعوى والاتهامات

الدعوى قدمت يوم الجمعة 27 فبراير عن طريق الأشقاء إدوارد، ودومينيك، وماري-نيكول، وألدو كاسيو. وجاء فيها أن جاكسون، الذي توفي عام 2009 عن عمر 50 عاما، قام بـ "استدراجهم وغسل أدمغتهم" مستغلا ثروته وشهرته وشبكة موظفيه ومستشاريه.

وبحسب نص الشكوى، تعرف جاكسون إلى الأشقاء عبر والدهم الذي كان يعمل في فندق فاخر اعتاد الفنان الإقامة فيه. وتقول الدعوى إنه بعد كسب ثقة العائلة من خلال الهدايا والاهتمام والعاطفة، قام بعزل الأطفال عن كثير من البالغين، ومنحهم المخدرات والكحول، وعرض عليهم مواد إباحية، ثم اعتدى عليهم بشكل فردي.

وتؤكد الدعوى أن الاعتداءات استمرت لأكثر من عقد من الزمن، ووقعت في مواقع متعددة حول العالم، بما في ذلك أثناء إقامة جاكسون وأطفاله في منزل عائلة كاسيو.

وقائع مزعومة في جولات عالمية ومنازل خاصة

أفاد إدوارد في الدعوى بأنه تعرض لاعتداءات خلال تنقلات داخلية ودولية، من بينها محطات ضمن جولة Dangerous World Tour، وزيارات إلى منزل إليزابيث تايلور في سويسرا، ومنزل إلتون جون في المملكة المتحدة، إضافة إلى مزرعة نيفرلاند في كاليفورنيا.

كما قال دومينيك إنه تعرض للاعتداء في ولايات فلوريدا ونيوجيرسي ونيويورك، وفي فرنسا وجنوب أفريقيا، بما في ذلك خلال جولة HIStory World Tour، وفي مزرعة نيفرلاند ومنزل العائلة في نيوجيرسي.

أما ألدو، فأكد أنه تعرض للاعتداء خلال رحلات دولية وفي نيويورك ونيفـرلاند ومنزل الأسرة، بينما ذكرت ماري-نيكول أنها تعرضت للاعتداء في نيفرلاند ومنزل العائلة وفي نيويورك ولاس فيغاس وفلوريدا، إضافة إلى محاولة اعتداء مزعومة في البحرين.

روايات صادمة من داخل العائلة

في مقابلة نشرت في 28 فبراير، قال ألدو، البالغ الآن 35 عاما، إن الاعتداء عليه بدأ عندما كان في السابعة من عمره، مشيرا إلى أن جاكسون أخبره لاحقا أن ما حدث هو "طريقة للتعبير عن الحب".

وأضاف أن الفنان كان يدربه على إنكار أي اتهامات أمام السلطات، ويطلب منه التعهد بحمايته. كما اتهمه بتعاطي الكحول بكثرة وأخذ دواء "زانكس" أمامه ومنحه جزءا منه.

ماري-نيكول ذكرت أن جاكسون أقام مع العائلة لمدة أربعة أشهر بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وخلال تلك الفترة -بحسب قولها- بدأ الاعتداء عليها أيضا.

ألدو قال إن ما مر به منذ المرحلة الإعدادية أدخله في "جحيم نفسي"، وأشار إلى أنه فكر في إنهاء حياته يوما ما. وعند وفاة جاكسون عام 2009، بعد ثلاثة أيام فقط من آخر حديث بينهما، قال إنه شعر بـ "الارتياح" رغم اضطراره لإظهار الحزن.


اقرأ أيضا: وفاة طالبة أمريكية بعد 10 أيام من إلقاء زجاجة مياه عليها!


رد تركة جاكسون: اتهامات بدوافع مالية

من جهته، وصف محامي التركة مارتي سينغر الدعوى بأنها "محاولة يائسة للحصول على المال"، معتبرا أنها جزء من مخطط للحصول على "مئات الملايين من الدولارات" من تركة جاكسون وشركاته.

وأشار إلى أن العائلة دافعت عن جاكسون لأكثر من 25 عاما، وأكدت براءته سابقا في تصريحات متعددة، بما في ذلك ما ورد في كتاب صدر عام 2011 لفرانك كاسيو ومقابلات إعلامية، معتبرا أن الادعاءات الحالية تتناقض مع مواقفهم السابقة.

جلسات قضائية وتسوية مالية مثيرة للجدل

تأتي هذه الدعوى بعد شهر واحد من حضور الأشقاء الأربعة جلسة في محكمة بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا، على خلفية تسوية مالية مع تركة جاكسون وصفوها بأنها "اتفاق غير قانوني لإسكات ضحايا اعتداءات جنسية في الطفولة". ومن المقرر عقد جلسة متابعة في 5 مارس.

يذكر أن جاكسون سبق أن واجه عام 2005 لائحة اتهام من 10 بنود تتعلق بالتحرش بقاصر وتقديم الكحول له والتآمر على الاختطاف والاحتجاز القسري والابتزاز، وقد دفع حينها ببراءته.