منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

وفاة طالبة أمريكية بعد 10 أيام من إلقاء زجاجة مياه عليها!

وفاة طالبة أمريكية بعد 10 أيام من إلقاء زجاجة مياه عليها!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

توفيت طالبة أمريكية تبلغ من العمر 12 عاما بعد عشرة أيام من تعرضها لإصابة في الرأس داخل مدرستها في لوس أنجلوس، في حادثة تحقق فيها الشرطة باعتبارها جريمة قتل محتملة.

إصابة داخل ممر المدرسة

الطالبة "خيمبرلي زافاليتا تشوكويبا" فارقت الحياة يوم الأربعاء 25 فبراير، بعد خضوعها لعملية جراحية في الدماغ، إثر حادثة وقعت قبل 10 أيام عندما يزعم أن طالبا آخر ضربها بزجاجة مياه معدنية على رأسها داخل أحد ممرات المدرسة، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.

وبحسب عائلتها، عانت الطفلة من صداع شديد في الأيام التالية للحادثة، وتم نقلها إلى قسم الطوارئ، لكنها أعيدت إلى المنزل. وبعد أيام، انهارت نتيجة نزيف دماغي، ما استدعى نقلها بشكل عاجل إلى مستشفى الأطفال التابع لجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، حيث وضعت في غيبوبة طبية وخضعت لجراحة معقدة طارئة في الدماغ.

وذكرت صفحة تبرعات أنشئت بعد وفاتها أن الأوعية الدموية الرئيسية في دماغها تمزقت، وأن قلبها توقف عند الساعة 3:30 فجرا، رغم بقاء عائلتها إلى جانبها على أمل تعافيها.

تحقيق باعتبارها جريمة قتل

أكدت إدارة شرطة لوس أنجلوس أنها تحقق في وفاة الطفلة على أنها جريمة قتل، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حتى الآن بشأن ملابسات الواقعة.

الطالبة كانت تدرس في Reseda High School، وهي مدرسة تستقبل طلابا من الصف السادس حتى الثاني عشر. وتم إنشاء نصب تذكاري خارج المدرسة، حيث تجمع عدد من الأشخاص لإحياء ذكراها.

المنطقة التعليمية تلتزم الصمت

أعربت إدارة المنطقة التعليمية في بيان رسمي عن حزنها العميق لوفاة الطالبة، مقدمة تعازيها لعائلتها وأصدقائها والمجتمع.

وأضافت أنها لن تكشف عن تفاصيل إضافية احتراما لخصوصية الأسرة، مؤكدة التزامها بتقديم الدعم النفسي والخدمات الإرشادية للطلاب والعاملين المتأثرين بالحادثة، والتعاون مع جهات إنفاذ القانون في التحقيق الجاري.


اقرأ أيضا: كاميرا رؤية ليلية في قاع المحيط عند منتصف الليل تكشف مشاهد مرعبة!


وعبرت والدة الطفلة في تصريحات إعلامية عن حزنها الشديد، قائلة إنها تشعر بألم كبير لأنها لن ترى ابنتها مجددا. كما وصف أحد أقاربها الحادثة بأنها تحذير لكل الأسر، مؤكدا أن فقدان طفل في هذا العمر أمر يفوق الاحتمال.

وذكرت العائلة عبر صفحة التبرعات أن خيمبرلي كانت محبوبة، تعشق الموسيقى والكرة الطائرة والمشي مع كلبيها، ولديها العديد من الأحلام للمستقبل.