منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

نانسي جين

بعد 45 عاما… القبض على سيدة بتهمة قتل رضيعها بعد كشف هويتها عبر DNA

بعد 45 عاما… القبض على سيدة بتهمة قتل رضيعها بعد كشف هويتها عبر DNA

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

شهدت قضية غامضة تعود إلى عام 1981 تطورا صادما، بعد أن ألقت السلطات الأمريكية القبض على نانسي جين، البالغة من العمر 65 عاما، بتهمة قتل مولودتها الجديدة، وذلك عقب تقدم هائل في تقنيات تحليل الحمض النووي!

القضية التي ظلت خامدة لعقود، أعيد فتحها بفضل علم الوراثة الجنائية، مما أدى إلى تحديد هوية المشتبه بها بعد أكثر من أربعة عقود على وقوع الجريمة.

تفاصيل الجريمة القديمة

في أبريل عام 1981، عثر على جثة رضيعة خلف حرم جامعة ولاية فالي سيتي في نورث داكوتا، وكانت ملفوفة بكيس بلاستيكي على وجهها، ولا يزال الحبل السري متصلا بها.

وأظهرت نتائج التشريح أن الطفلة، التي أطلق عليها المحققون اسم "ريبيكا"، ولدت حية، لكنها توفيت بسبب الاختناق الحاد، في جريمة صادمة بقيت دون حل لسنوات طويلة.

كيف كشف الـ DNA الحقيقة بعد عقود؟

في عام 2019، أعاد المحققون فتح القضية، وقاموا باستخراج رفات الطفلة لإجراء تحليل DNA متقدم باستخدام تقنيات "علم الأنساب الجيني".

وبحلول عام 2020، توصل تقرير وراثي إلى تحديد أقارب محتملين، ما قاد في النهاية إلى نانسي. وعند استجوابها عام 2021، ورد أنها قالت: "ربما كنت أنا"، في إشارة إلى احتمال تورطها.


اقرأ أيضا: ما قصة عيد الفصح؟


لاحقا، وافقت على تقديم عينة DNA، إلى جانب عينة من زوجها. وفي عام 2023، أكد التحليل أن احتمال أن تكون الطفلة ابنتها البيولوجية يبلغ 3.481 كوادريليون (ألف تريليون) مرة مقارنة بأي شخص غير مرتبط بها، كما تطابق DNA الخاص بها مع أدلة عثر عليها في مسرح الجريمة.

وتحتجز المتهمة حاليا في مركز احتجاز مقاطعة ستوتسمان، فيما تم تحديد جلسة الاستماع الأولية ومحاكمتها في 21 مايو. من جهته، نفى محاميها قوة الأدلة، رغم تأكيد الادعاء أن القضية "قوية".