منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

شوجي موريموتو

شاب بلا وظيفة يحصد 80 ألف دولار سنويا مقابل تأجير نفسه كصديق مقرب للوحيدين!

شاب بلا وظيفة يحصد 80 ألف دولار سنويا مقابل تأجير نفسه كصديق مقرب للوحيدين!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في واقعة أثارت اهتمام وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم، نجح رجل ياباني يدعى شوجي موريموتو في تحويل انتقاد تعرض له خلال عمله السابق إلى مشروع غير تقليدي، بعدما أسس خدمة فريدة تقوم على "تأجير شخص لا يفعل شيئا".

وبدأت القصة عام 2018، حين واجه موريموتو صعوبات في بيئة العمل التقليدية، وانتهى به الأمر إلى فقدان وظيفته، بعد أن رأى مديره آنذاك أنه يفتقر إلى المبادرة ولا يقدم قيمة حقيقية داخل المؤسسة.

لكن الرجل الياباني لم يستسلم لهذه التجربة، بل قرر استثمار الوصف الذي لاحقه، وتحويله إلى فكرة مبتكرة جذبت اهتمام الآلاف داخل اليابان وخارجها.

ما طبيعة الخدمة التي يقدمها؟

أطلق موريموتو خدمته تحت عنوان "تأجير شخص لا يفعل شيئا"، وهي خدمة تعتمد على التواجد الجسدي فقط دون أي التزام آخر.

وتقتصر مهمته على الحضور والمرافقة، دون تقديم نصائح أو إصدار أحكام أو الدخول في أحاديث مطولة، إلا إذا طلب منه العميل ذلك بشكل مباشر.

ومن بين المهام التي ينفذها:

  • مرافقة شخص لتناول الطعام

  • الجلوس بصمت مع أحدهم في الحديقة

  • الوقوف في طابور بدلا من العميل

  • الاستماع لشخص يريد الفضفضة

  • مرافقة أشخاص لا يرغبون في البقاء وحدهم


اقرأ أيضا: 8 سنوات بعصا معدنية في حلقه! قصة صادمة لرجل تجاهل الألم حتى وصل إلى حافة الخطر


أرباح كبيرة من "اللاشيء"

من الناحية المادية، كان موريموتو يتقاضى في البداية نحو 10 آلاف ين ياباني للجلسة الواحدة، أي ما يعادل تقريبا بين 65 و70 دولارا أمريكيا، إضافة إلى تكاليف النقل والطعام.

ومع تزايد الطلب على خدمته، تشير تقارير إلى أنه استطاع تحقيق دخل سنوي يقترب من 80 ألف دولار، بعد تنفيذ آلاف الطلبات منذ انطلاق المشروع.

لماذا لاقت الفكرة نجاحا؟

يرى مختصون أن نجاح موريموتو يعود إلى التغيرات الاجتماعية المتسارعة، وازدياد مشاعر العزلة والضغط النفسي، إلى جانب رغبة البعض في وجود رفقة هادئة لا تتطلب مجاملة أو التزاما.

وتحولت قصته إلى مثال لافت على إمكانية تحويل الفشل المهني إلى فرصة، وإعادة تعريف معنى العمل في العصر الحديث، حيث قد تصبح أبسط الأفكار مصدرا للنجاح والشهرة.