منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"فضل الموت على الألم!".. نهاية مؤسفة لطالب جامعي يظل يلعب 4 أيام متواصلة!

"فضل الموت على الألم!".. نهاية مؤسفة لطالب جامعي يظل يلعب 4 أيام متواصلة!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 12 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 12 ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشف ممرض في وحدة العناية المركزة في تايوان عن واقعة صادمة لطالب جامعي تعرض لنزيف حاد في الدماغ بعد أن أمضى أربعة أيام وثلاث ليال متواصلة في لعب ألعاب الفيديو دون توقف تقريبا، في حادثة تسلط الضوء على مخاطر الإفراط في اللعب وقلة النوم.

4 أيام متواصلة من اللعب

بحسب ما رواه ممرض العناية المركزة التايواني لين تينغ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قرر الطالب الجامعي قضاء عطلة الشتاء بالكامل في لعب لعبة إلكترونية عبر الإنترنت.

ورغم محاولات والدته المتكررة لإقناعه بإيقاف الحاسوب والحصول على بعض الراحة، ظل الشاب يلعب بشكل شبه متواصل لمدة أربعة أيام وثلاث ليال، ولم يتوقف سوى لفترات قصيرة للذهاب إلى الحمام أو تناول بعض الوجبات الخفيفة.

انهيار مفاجئ في منتصف الليل

بعد الماراثون الطويل من اللعب، وقعت الكارثة؛ والدة الطالب أوضحت أنه حاول التوجه إلى الحمام في منتصف الليل، لكنه فجأة صرخ من شدة الألم ثم سقط على الأرض فاقدا للوعي.

تم نقله على الفور إلى المستشفى، حيث اكتشف الأطباء أنه أصيب بتمزق في أحد شرايين الدماغ أدى إلى نزيف حاد.

جراحة طارئة وصراع مع الحياة

سارع الأطباء إلى إجراء عملية جراحية طارئة في محاولة لإنقاذ حياته.

ورغم نجاح الجراحة في إيقاف النزيف، ظل وضع الطالب حرجا، إذ أصبح معتمدا على أجهزة دعم الحياة، كما احتاج إلى أدوية لرفع ضغط الدم للحفاظ على استقرار حالته.

نهاية مؤلمة بعد أشهر من الانتظار

ظلت عائلة الطالب تأمل في أن يستعيد وعيه مع مرور الوقت، لكن حالته لم تتحسن.

وبعد عدة أشهر من الانتظار، اتخذت الأسرة قرارا مؤلما بإنهاء أجهزة دعم الحياة، ليودع الشاب الحياة وسط لحظات وداع مؤثرة من عائلته.


اقرأ أيضا: يوتيوبر يكشف أرباحه الحقيقية بعد 200 مليون مشاهدة بالتفصيل


الممرض لين تينغ أشار إلى أن هذه القصة يجب أن تكون تحذيرا للجميع، مؤكدا أن نزيف الدماغ لا يصيب كبار السن فقط.

وأوضح أن عوامل مثل الإجهاد الشديد، الحرمان المزمن من النوم، التدخين، الإفراط في تناول الكحول، والضغط النفسي يمكن أن تضعف الأوعية الدموية في الدماغ، ما قد يؤدي إلى تمزقها حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول أو السكر.