منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

هاوي طبخ يتحول إلى قصة عطاء.. سعودي يطعم مئات الصائمين يوميا في رمضان!

هاوي طبخ يتحول إلى قصة عطاء.. سعودي يطعم مئات الصائمين يوميا في رمضان!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تحولت هواية الطبخ لدى شاب سعودي إلى مبادرة إنسانية لافتة خلال شهر رمضان، بعدما نجح في إطعام مئات الصائمين يوميا، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي التي تميز الشهر الكريم.

بداية بسيطة قبل سبع سنوات

أسامة العريفي، وهو مواطن سعودي يعرف نفسه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه هاوي طبخ، قرر قبل سبعة أعوام أن يمنح شغفه في المطبخ بعدا إنسانيا.

فبدل الاكتفاء بمشاركة وصفات الطعام، أطلق مبادرة صغيرة لإعداد وجبات "إفطار صائم" وتقديمها للمحتاجين خلال شهر رمضان.

حي الجنادرية نقطة الانطلاق

انطلقت المبادرة في حي الجنادرية شرق العاصمة الرياض، حيث بدأ العريفي بتجهيز عدد محدود من الوجبات وتوزيعها على الصائمين.

ومع مرور الوقت، أخذت المبادرة تتوسع تدريجيا، ليزداد عدد المستفيدين عاما بعد عام، حتى أصبح موقع الإفطار مقصدا ثابتا للعديد من الصائمين قبيل أذان المغرب.

أكثر من 800 صائم يوميا

هذا العام، وبحسب ما يتم تداوله بين سكان الحي، وصل عدد الصائمين الذين يتناولون الإفطار يوميا في الموقع إلى أكثر من 800 شخص.

ويتحول المكان مع اقتراب موعد الإفطار إلى مشهد يومي متكرر، حيث يجتمع الصائمون في صفوف طويلة بانتظار توزيع الوجبات قبل أذان المغرب.

توزيع الوجبات خارج موقع الإفطار

ولا يقتصر نشاط العريفي على موقع الإفطار الرئيسي فقط.

فوفق ما يتناقله سكان الحي، يسعى أيضا إلى إيصال الوجبات إلى بعض المساجد، بالإضافة إلى محاولة الوصول إلى الأسر المتعففة بعيدا عن الأضواء، في خطوة يراها متابعون تعبيرا عن رغبة صادقة في مساعدة الآخرين.

مقاطع الفيديو التي ينشرها العريفي، والتي توثق مراحل إعداد الطعام بكميات كبيرة، إضافة إلى لقطات تنظيم التوزيع، حصدت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.


اقرأ أيضا: أمراء ونخبة المجتمع في سحور الدكتور طارق الحبيب داخل قصره بالرياض!


ورأى كثير من المتابعين في هذه المبادرة صورة مشرقة للتكافل المجتمعي خلال شهر رمضان.

في المقابل، أثار نشر مقاطع العمل الخيري نقاشا بين المتابعين. فبينما اعتبر البعض أن توثيق هذه المبادرات قد يشجع الآخرين على فعل الخير، رأى آخرون أن مثل هذه الأعمال يفضل أن تبقى بعيدا عن الكاميرات.

ورغم اختلاف الآراء، يبقى المشهد الأبرز هو اجتماع مئات الصائمين حول مائدة إفطار واحدة كل يوم.