منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

هل قتلته الحارسة! وثائق جديدة تكشف لغزا غريبا قبل وفاة إبستين بدقائق داخل السجن

هل قتلته الحارسة! وثائق جديدة تكشف لغزا غريبا قبل وفاة إبستين بدقائق داخل السجن

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ شهر|
اخر تحديث :  
منذ شهر|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشفت وثائق حديثة صادرة عن وزارة العدل الأمريكية تفاصيل جديدة ومثيرة حول الساعات الأخيرة قبل وفاة رجل الأعمال الأمريكي المدان في قضايا الاعتداء الجنسي جيفري إبستين داخل السجن عام 2019.

وتشير الوثائق إلى أن إحدى حارسات السجن قامت بعملية بحث غامضة عن إبستين على الإنترنت قبل دقائق فقط من العثور عليه ميتا داخل زنزانته، ما أعاد الجدل حول ملابسات وفاته.

بحث غامض قبل اكتشاف الجثة

وفق الوثائق الجديدة الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية، قامت حارسة السجن توفا نويل Tova Noel بالبحث على الإنترنت عن عبارة "آخر الأخبار عن إبستين في السجن" مرتين فجر يوم 10 أغسطس 2019.

وأظهرت سجلات التصفح أن أول عملية بحث تمت عند الساعة 5:42 صباحا، ثم تكررت مرة أخرى عند 5:52 صباحا.

وبعد نحو 40 دقيقة فقط من هذه العمليات، عثر الحارس مايكل توماس Michael Thomas على إبستين ميتا داخل زنزانته.

وكان إبستين، المتهم بجرائم الاتجار الجنسي بالقاصرات، ينتظر محاكمته عندما اكتشف الحراس جثته معلقة بجانب سرير زنزانته في الساعة 6:30 صباحا.

إيداع نقدي يثير التساؤلات

الوثائق كشفت أيضا أن الحارسة نويل، البالغة من العمر 37 عاما، قامت بإيداع مبلغ 5000 دولار نقدا في حسابها البنكي قبل 10 أيام فقط من العثور على إبستين ميتا.

وأظهرت السجلات أن الإيداع تم في 30 يوليو 2019، لكن التحقيقات لم تتطرق إلى هذا الإيداع أثناء استجوابها من قبل وزارة العدل.

نفي الحارسة واتهامات بتزوير السجلات

كانت نويل واحدة من اثنين من حراس السجن الذين وجهت إليهم اتهامات بتزوير سجلات المراقبة التي تفيد بأنهم تفقدوا زنزانة إبستين ليلة وفاته.

لكن التهم الجنائية الموجهة إليها وإلى زميلها مايكل توماس تم إسقاطها لاحقا.

وخلال التحقيق، نفت نويل إجراء عمليات البحث على الإنترنت أثناء مناوبتها، وقالت إن سجلات التصفح التي قدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي «غير دقيقة».

ثماني ساعات دون تفقد الزنزانة

أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة أن الحارسين لم يقوما بتفقد زنزانة إبستين لمدة 8 ساعات كاملة خلال الليل، رغم أن اللوائح تفرض القيام بجولات تفقد دورية.

كما رجح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن نويل قد تكون الشخص الذي ظهر في تسجيل مراقبة غير واضح قرب زنزانة إبستين حوالي 10:40 مساء، وهي آخر مرة اقترب فيها أحد الحراس من مدخل الجناح الذي كان محتجزا فيه.


اقرأ أيضا: اتهامات خطيرة لترامب في ملفات إبستين، ووزارة العدل تعترف: حجبت بالخطأ!


لغز الملاءات وثغرة في تسجيلات الكاميرات

ذكرت نويل في إفادة رسمية أن آخر مرة رأت فيها إبستين حيا كانت بعد الساعة العاشرة مساء بقليل، مشيرة إلى أنها لا تعرف سبب وجود ملاءات إضافية داخل زنزانته، وهي التي استخدمت لاحقا لشنق نفسه.

لكن التحقيقات أوضحت أن الحبل المصنوع من ملاءة برتقالية لم يكن في النهاية الأداة التي استخدمت في وفاته.

كما كشفت مراجعة كاميرات المراقبة عن وجود دقيقة مفقودة من التسجيلات، تبدأ من 11:58 و58 ثانية مساء حتى منتصف الليل تماما، وهو ما زاد من الغموض حول ما حدث في تلك الليلة. فهل للحارسة دور في وفاة إبستين؟