
عالق منذ 286 يوما.. رائد فضاء يفوت أحداثا مهما ويحكي تفاصيل صادمة عن الحياة في الفضاء!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشف رائد الفضاء الأمريكي باري "بوتش" ويلمور تفاصيل رحلته الطويلة التي استمرت 286 يوما في الفضاء، بعد أن كان من المفترض أن تستغرق المهمة 8 أيام فقط، مؤكدا أنه فوت لحظات عائلية مهمة، بينها العام الدراسي الأخير لابنته.
مهمة قصيرة تتحول إلى 286 يوما في الفضاء

انطلق ويلمور في 5 يونيو 2024 على متن مركبة ستارلاينر التابعة لشركة بوينغ في رحلة اختبارية قصيرة، لكن المهمة تعرضت لأعطال ميكانيكية في أنظمة الدفع عند الاقتراب من محطة الفضاء الدولية.
وبعد نجاح عملية الالتحام بالمحطة، تم تمديد بقائه عدة مرات بسبب اكتشاف مشكلات في نظام الدفع، لتتحول المهمة إلى إقامة طويلة استمرت 286 يوما في الفضاء.
وصنف الحادث باعتباره من فئة "Type A"، وهي الفئة نفسها التي وصفت بها كوارث فضائية كبرى في تاريخ الرحلات المأهولة.
لحظات عائلية مؤلمة فوتها في الأرض
أوضح ويلمور أنه أخبر زوجته وابنتيه مبكرا باحتمال بقائه حتى العام التالي، مؤكدا أن القرار كان صعبا عليه وعلى عائلته.
وخلال فترة وجوده في محطة الفضاء، قال إنه كان ينتظر يوميا لحظتين محددتين تمر فيهما المحطة فوق منطقة جنوب تكساس حيث تعيش عائلته، ليحاول رؤية موقع منزلهم من الفضاء.
وأشار إلى أنه فوت عروضا مسرحية لابنته الكبرى في الجامعة، كما غاب عن العام الدراسي الأخير لابنته الصغرى وآخر موسم لها في كرة الطائرة.
تفاصيل غير مألوفة للحياة في الفضاء

تحدث رائد الفضاء عن تحديات الحياة اليومية، موضحا أنه اضطر لاستخدام حفاضات خلال بعض المراحل، إضافة إلى استخدام أنظمة خاصة للتعامل مع الفضلات في بيئة انعدام الجاذبية.
ورغم ذلك، قال إنه لا يفتقد تلك التفاصيل "غير المريحة"، لكنه اعتبر التجربة شرفا وفرصة لخدمة البشرية، حتى لو استمرت أطول من المتوقع.
اقرأ أيضا: 13 ساعة بجوار جثة! رحلة للخطوط البريطانية تتحول إلى واقعة صادمة في الجو
العودة إلى الأرض وتحديات صحية
عاد ويلمور إلى الأرض في مارس 2025، لكنه احتاج وقتا للتأقلم مع الجاذبية، حيث عانى من فقر الدم وضعف القدرة البدنية نتيجة البقاء الطويل في الفضاء.
ورغم ذلك، أكد أنه عاد أقوى من السابق، مشيرا إلى أن التجربة لم تكن خيارا شخصيا، لكنه شعر بالامتنان لما تعلمه منها هو وعائلته.
كما أعلن تقاعده من وكالة الفضاء بعد الرحلة في أغسطس 2025، مؤكدا أنه لم يكن يرغب في خوض مهمة طويلة أخرى، وأن دافعه كان اختبار المركبة فقط.
