منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

محامي السنغال يكشف تفاصيل جديدة ومثيرة حول حقيقة سحب كأس أمم إفريقيا من بلاده

محامي السنغال يكشف تفاصيل جديدة ومثيرة حول حقيقة سحب كأس أمم إفريقيا من بلاده

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

في تطور جديد ومثير للجدل في أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، خرج سيدو دياني، أحد أعضاء فريق الدفاع عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بتصريحات قلبت موازين الرواية المتداولة، كاشفا أن الحقيقة القانونية قد تختلف كثيرا عما أعلن رسميا.

القضية بدأت عندما أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن لجنة الاستئناف قررت اعتبار منتخب المغرب لكرة القدم فائزا بنتيجة 3-0 على حساب منتخب السنغال لكرة القدم في نهائي البطولة، بعد انسحاب لاعبي أسود التيرانغا احتجاجا على قرار تحكيمي مثير للجدل.

لكن ما جعل القضية أكثر تعقيدا، أن المباراة في أرض الملعب كانت قد انتهت بفوز السنغال 1-0، بهدف قاتل سجله بابي جايي بعد التمديد.

ورغم الإعلان الرسمي، لم تقبل السنغال بالأمر الواقع، فتقدمت بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي، التي أكدت بالفعل أنها تسلمت الملف وبدأت دراسته.

ماذا قررت اللجنة فعلا؟

في مؤتمر صحفي عقد في باريس، أفصح دياني عن مفاجأة، موضحا أنه لا يوجد قرار رسمي يلزم السنغال بإعادة اللقب أو الميداليات أو الجوائز للمغرب.

وأوضح أن الجانب المغربي تقدم بـ 4 مطالب رئيسية، أولها اعتبار السنغال منسحبا من المباراة، ومنح المغرب الفوز إداريا (3-0)، وسحب اللقب من السنغال، واسترجاع كل الجوائز من الكأس حتى المكافآت.

لكن، بحسب دياني، وافقت لجنة الاستئناف فقط على الطلبين الأولين، ورفضت صراحة سحب اللقب أو استعادة الجوائز.

بمعنى آخر: رغم احتساب الفوز للمغرب إداريا، فإن اللقب لم يسحب من السنغال حتى الآن قانونيا.


اقرأ أيضا: السنغال ترفض تسليم كأس أفريقيا.. وحقيقة "نقله إلى قاعدة عسكرية" تثير الجدل!


الأكثر إثارة كان ما لمح إليه المحامي السنغالي حول كواليس جلسة 17 مارس، حيث وصف ما جرى بأنه: "مفاجئ ومثير للمشكلات… ولن أسرد التفاصيل لأنكم لن تصدقوا".

كما هاجم القرار بشدة، معتبرا إياه "غير عقلاني" و"عبثي"، ويمثل انتهاكا غير مقبول للحقوق الأساسية للاتحاد السنغالي.

وأشار إلى أن فريق الدفاع، الذي يضم محامين من سويسرا وإسبانيا وفرنسا إلى جانب السنغال، سيواصل المعركة القانونية حتى النهاية.