الممثلين الافتراضيين

استديو صيني يبتكر ممثلين افتراضيين ويثير ذعر الوسط الفني!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعلنت شركة إنتاج صينية تدعى Youhug Media عن أول ممثلين رقميين مدعومين بالذكاء الاصطناعي، سيتم تقديمهم في سلسلة قصيرة بعنوان "سجلات كوينلينغ البرونزية الغامضة".
الممثلان الرقميان Qin Lingyue وLin Xiyan هما نماذج رقمية بالكامل تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتم تصميمهما لتقديم شخصيات درامية ضمن الإنتاج الجديد.
حسابات الممثلين الافتراضيين على وسائل التواصل الاجتماعي

لدى الممثلين الافتراضيين حسابات نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ينشران تحديثات دورية ويتفاعلان مع التعليقات بشكل مباشر! هذا الأسلوب يعكس اعتماد الاستوديو على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لإبقاء الجمهور مرتبطا بالشخصيات الرقمية، ويظهر تجربة تفاعلية جديدة في صناعة السينما.
تأثير الممثلين الافتراضيين على العاملين في صناعة السينما
تثير هذه الخطوة قلق بعض العاملين في السينما، خاصة الممثلين الثانويين وفرق الإنتاج المختلفة. شارك أحدهم مخاوفه قائلا: "وراء بطالة نجم واحد هناك مجموعة من العمال العاديين الذين قد يفقدون وظائفهم؛ ممثلون ثانويون، مصورون، فرق الإضاءة، فرق ما بعد الإنتاج، خبراء المكياج، فنيو الديكور، وغيرهم."
التشابه بين الممثلين الافتراضيين والمشاهير الحقيقيين
ولاحظ بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أن Qin Lingyue وLin Xiyan يشبهان عددا من نجوم السينما الصينية. فمثلا، يقال إن Qin Lingyue استعار ملامح الممثل Zhai Zhilu، بينما يظهر Lin Xiyan تشابها بصريا مع ممثلات مثل Zhao Jinmai وZhang Zifeng وLiang Jie.
بحسب المصادر، تخطط بعض الاستوديوهات لاستبدال الممثلين المساعدين، والبدلاء، وفرق المؤثرات بالممثلين الافتراضيين تدريجيا لتقليل التكاليف، مع الاحتفاظ بالنجوم البشريين للترويج للأعمال.
قال المنتج السينمائي Yu Zheng:
"الممثلون الموهوبون، والكتاب المبدعون، والمخرجون الأكفاء، سيظلون عنصرا أساسيا في الصناعة. التكنولوجيا تتغير، لكن دور البشر في الإبداع مستمر."
الممثلة الافتراضية تيلي نوروود
جدير بالذكر أن الدول الغربية تتبنى نفس التوجه أيضا، حيث برزت ممثلة رقمية تدعى Tilly Norwood وخطفت الأضواء لدرجة أنها قد تنافس نجوما مثل سكارليت جوهانسون وفق ما يتداوله البعض!
