جيف بيزوس، أمازون

"أقل من عامل بناء!".. راتب جيف بيزوس المتواضع يثير الدهشة!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
رغم أن جيف بيزوس يعد من أغنى رجال العالم، فإن راتبه من شركة أمازون يبدو متواضعا بشكل لافت، إذ يتقاضى أجرا سنويا أقل من متوسط دخل عامل في قطاع البناء!
ويشغل بيزوس حاليا منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي (Executive Chairman) للشركة، بعد أن سلم منصب الرئيس التنفيذي إلى أندي جاسي في عام 2021، مع احتفاظه بحصة تقارب 8% من أسهم الشركة تقدر قيمتها بنحو 225 مليار دولار.
كيف يعقل أن يتقاضى هذا الراتب؟

بحسب تقارير، يتقاضى بيزوس راتبا سنويا يبلغ 81,400 دولار، وهو نفس المبلغ الذي يحصل عليه منذ عام 1998 دون تغيير.
وأوضح بيزوس في تصريحات سابقة خلال قمة DealBook التابعة لصحيفة نيويورك تايمز أنه تعمد إبقاء راتبه منخفضا، نظرا لامتلاكه حصة كبيرة في الشركة. وقال إنه لم يشعر بالحاجة إلى حوافز إضافية، معتبرا أن زيادة راتبه في ظل ملكيته الكبيرة "أمر غير مريح" بالنسبة له.
ووفق بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، فإن هذا الراتب يقل عن متوسط دخل عامل البناء في الولايات المتحدة.
ورغم انخفاض الراتب، تتحمل أمازون تكاليف أمن بيزوس وتنقلاته المرتبطة بالعمل، والتي بلغت نحو 1.6 مليون دولار خلال العام الماضي. وتؤكد الشركة أن هذه النفقات ضرورية وتصب في مصلحتها، خاصة في ظل راتبه المحدود وعدم حصوله على تعويضات قائمة على الأسهم.
في المقابل، يتقاضى أندي جاسي راتبا أساسيا يقدر بحوالي 365 ألف دولار سنويا، إلى جانب حوافز تعتمد بشكل كبير على الأسهم، وهو نموذج شائع بين كبار التنفيذيين في الشركة.
ورغم أن أمازون تحقق اليوم إيرادات ضخمة تقدر بأكثر من ملياري دولار يوميا، فإن بداياتها كانت متواضعة كمتجر إلكتروني لبيع الكتب.
وأسس بيزوس الشركة في يوليو 1994 داخل مرآب منزله في مدينة بلفيو بولاية واشنطن، وسعى حينها للحصول على تمويل عبر عرض 20% من الشركة مقابل 5 ملايين دولار. وخلال 60 اجتماعا مع مستثمرين، قوبل بالرفض في 40 منها.
ووصف بيزوس تلك المرحلة بأنها الأصعب في حياته المهنية، مشيرا إلى أن بعض المستثمرين طرحوا سؤالا بدا غريبا بمقاييس اليوم: "ما هو الإنترنت؟".
