منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

إسرائيل تغتال الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني جنوبي لبنان!

إسرائيل تغتال الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني جنوبي لبنان!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

قتل عدد من الصحافيين والعاملين في المجال الإعلامي إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة فريق إعلامي على طريق جزين في جنوب لبنان. وأسفر الهجوم عن مقتل مراسل قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، إلى جانب المصور محمد فتوني.

كما أدى القصف إلى سقوط ضحايا آخرين كانوا برفقة الفريق أثناء أداء مهامهم الميدانية.

رواية الجيش الإسرائيلي حول استهداف علي شعيب

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف علي شعيب، مدعيا ارتباطه بما وصفه بـ "وحدة استخبارات تابعة لقوة الرضوان" في حزب الله.

وذكر في بيانه أن شعيب قام بنشر محتوى إعلامي اعتبره تحريضيا، إضافة إلى نقل معلومات تتعلق بتحركات القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال فترة الحرب.

الرسالة الأخيرة لفاطمة فتوني

وكانت فاطمة فتوني قد فقدت عددا من أفراد عائلتها في وقت سابق من الشهر نفسه، بعد غارة استهدفت بلدة تول جنوبي لبنان، حيث أعلنت حينها مقتل سبعة من أقاربها.

كما توفيت جدتها لاحقا متأثرة بإصابتها في الهجوم ذاته. وفي الغارة الأخيرة، قتل أيضا شقيقها، الذي كان يعمل مصورا.

مواقف رسمية لبنانية: انتهاك للقانون الدولي

أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون استهداف الصحافيين، معتبرا أن ما حدث يمثل خرقا واضحا للقوانين الدولية، خصوصا تلك التي تنص على حماية الإعلاميين أثناء النزاعات، مثل اتفاقيات جنيف.

من جهته، قال رئيس الحكومة نواف سلام إن استهداف العاملين في الإعلام يشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدا تمسك لبنان بحماية حرية الصحافة وضرورة وقف الهجمات التي تطاول المدنيين.

ووصف وزير الإعلام بول مرقص الهجوم بأنه جريمة حرب، مشيرا إلى أن الوزارة سلمت تقارير توثق الانتهاكات إلى جهات دولية، من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.


اقرأ أيضا: اكتشاف محتمل لتمثال أبو الهول الثاني في مصر بعد مسح تحت الأرض!


كما أدانت نقابة محرري الصحافة اللبنانية ونقابة العاملين في الإعلام المرئي والمسموع الحادث، معتبرتين أن استهداف الصحافيين في الميدان يمثل اعتداء على حرية نقل المعلومات ومحاولة لمنع توثيق الأحداث.

وتشير بيانات صادرة عن جهات دولية إلى ارتفاع عدد الضحايا من الصحافيين في مناطق النزاع خلال السنوات الأخيرة.

ووفق تقارير، قتل عشرات الصحافيين في المنطقة منذ عام 2023، فيما سجل عام 2025 كأحد أكثر الأعوام دموية للعاملين في المجال الإعلامي، مع مقتل أكثر من 100 صحافي حول العالم.