
تجربة 100 يوم من الكرياتين… امرأة في الأربعين توثق تغيرات واضحة في العضلات والطاقة والتركيز
شاركت امرأة تبلغ من العمر 40 عاما نتائج تجربة شخصية استمرت 100 يوم بعد تناول مكمل الكرياتين، في محاولة لمعرفة ما إذا كان هذا المكمل الشهير يحقق الفوائد المتداولة فعلا، وليس فقط للرياضيين المحترفين. واعتمدت خلال التجربة على قياس تركيب الجسم قبل وبعد، بما يشمل نسبة الدهون والكتلة العضلية وكثافة العظام.
نبذة عن الكرياتين

الكرياتين مركب طبيعي ينتجه الجسم في الكلى والكبد والبنكرياس، ويعد أحد مصادر الطاقة السريعة، خصوصا أثناء انقباض العضلات. كما يساعد على زيادة مخزون مركب أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو الجزيء المسؤول عن نقل الطاقة داخل الخلايا، ما يدعم الأداء في الحركات القصيرة عالية الشدة مثل رفع الأوزان أو الجري السريع.
نتائج مبهرة
وخلال التجربة، دمجت المشاركة المكمل مع برنامج تدريب مقاومة وخطة غذائية جديدة. وبعد مرور 100 يوم، أظهرت القياسات انخفاضا يقارب 6 كيلوجرامات من الدهون، مقابل زيادة نحو 3 كيلوجرامات من الكتلة العضلية، إلى جانب تحسن طفيف في كثافة العظام بلغ نحو 200 جرام.
وفي تصريحات نقلتها مجلة Women's Health، قالت إن التعافي بعد التمارين أصبح أسرع، مع ارتفاع واضح في مستويات الطاقة والقدرة على التدريب في أيام متتالية دون إرهاق شديد. كما أشارت إلى تحسن في التركيز الذهني وسرعة الإنجاز، موضحة أن الدماغ قد يستفيد أيضا من الكرياتين كمصدر إضافي للطاقة.
اقرأ أيضا: تغير المناخ يهدد القهوة عالميا والباحثون يتحركون لإنقاذها!
وتظهر دراسات عدة أن الكرياتين لا يقتصر تأثيره على القوة العضلية فقط، بل قد يمتد إلى دعم الوظائف الإدراكية وتقليل الشعور بالإجهاد، مع وجود أبحاث أولية تشير إلى دوره المحتمل في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب، وإبطاء التدهور المعرفي.
ورغم ذلك، أكدت صاحبة التجربة أن النتائج لا تعود إلى المكمل وحده، بل إلى مزيج من التدريب المنتظم والنظام الغذائي، معتبرة أن الكرياتين كان عاملا مساعدا مكنها من رفع أوزان أكبر وتكرارات أكثر، وهو ما انعكس في النهاية على زيادة الكتلة العضلية وتحسن اللياقة العامة.