منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

عامل توصيل يختطف طفلة ويقتلها ثم يعتذر لأهلها!

عامل توصيل يختطف طفلة ويقتلها ثم يعتذر لأهلها!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كتب تانر هورنر، البالغ من العمر 34 عاما، وهو سائق سابق في شركة FedEx، رسائل من داخل السجن إلى عائلة الطفلة الضحية أثينا ستراند وإلى المحققين، بعد إدانته في قضية اختطافها وقتلها في 30 نوفمبر 2022 في بلدة بارادايس بولاية تكساس الأمريكية، عقب تسليمه طردا إلى منزل والدها.

المدان اعترف سابقا باختطاف الطفلة البالغة من العمر 7 سنوات وقتلها، فيما ينظر حاليا في حكم قد يصل إلى الإعدام أو السجن مدى الحياة.

وخلال المحاكمة، استمع المحلفون إلى تسجيلات صوتية مؤلمة التقطت من داخل المركبة التي احتجزت فيها الطفلة، حيث ظهرت وهي تسأل إن كان الخاطف "مختطفا" وتبكي وتطلب العودة إلى والدتها.

وأكد المدعي العام في مقاطعة وايز، جيمس ستينتون، أن المتهم "نسج سلسلة من الأكاذيب" حول ما حدث يوم الجريمة، مشيرا إلى أنه هدد الطفلة منذ اللحظات الأولى قائلا: "لا تصرخي أو سأؤذيك".

كما أفادت التقارير بأن هورنر حاول تبرير أفعاله أمام المحققين بوجود ما وصفه بـ "شخصية بديلة" أطلق عليها اسم "Zero"، مدعيا أنها هي من سيطرت عليه أثناء الجريمة.

"أسف لأني أخذت ملاككم"

في رسالة من صفحتين موجهة إلى عائلة أثينا ستراند، عبر هورنر عن ندمه قائلا إنه "يريد الاعتذار عن كل ما فعله بالعائلة".

وكتب:

"لقد ارتكبت شيئا فظيعا بحق عائلتكم، وأنا آسف. لا أستطيع وصف عدد الليالي التي لم أنم فيها. أدعو لكم جميعا. كثيرون تأثروا بانهياري النفسي".

وأضاف أنه يعاني من اضطرابات نفسية، وأشار إلى إصابته بمتلازمة أسبرجر، مدعيا أنه يواجه صعوبة في التعامل مع التغييرات غير المتوقعة، كما ذكر أن ظروف عمله كسائق توصيل زادت من تدهور حالته النفسية.

كما قال في رسالته:

"أعلم أنكم لن تروا ابنتكم تكبر، وأنا آسف… أطلب منكم الصفح، وأتمنى أن تذكروا ابني وتعطوه الرحمة لأنه فقد والده".

وفي رسالة منفصلة موجهة إلى المحققين، قدم هورنر ادعاء خطيرا، حيث زعم أنه "لم يكن وحده" في يوم مقتل الطفلة.

وقال في رسالته:

"أخشى أن أقتل في طريقي إلى المحكمة. يوم مقتل أثينا لم أكن وحدي".

وادعى أن رجلا أكبر سنا هدده بسلاح ناري وأجبره على تنفيذ ما حدث، قائلا إنه تلقى أوامر بنقل الطفلة إلى موقع محدد وتغيير ملابسها قبل تسليمها لذلك الشخص.

وأضاف أنه شاهد الرجل لاحقا بالقرب من منطقة العثور على جثة الطفلة، وزعم أنه عاد إلى الموقع في اليوم التالي ووجدها ميتة.


اقرأ أيضا: مليون دولار في الشارع.. صينية تنثر ثروتها من شرفة منزلها وتشل حركة السير!


كما قال في رسالته:

"إذا حدث لي شيء في الطريق إلى المحكمة، سأفترض أن هذا الرجل هو المسؤول".

وفي ختام رسالته، أبلغ المحققين أنه سيصمت إذا تم ضمان سلامة عائلته، قائلا:

"سأتحمل اللوم طالما أن عائلتي بأمان".