منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

غادة عادل

غادة عادل: كدت أترك التمثيل بسبب عملية تجميل وهذه الإعلامية غيرت قراري

غادة عادل: كدت أترك التمثيل بسبب عملية تجميل وهذه الإعلامية غيرت قراري

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشفت الفنانة غادة عادل عن تجربة شخصية صعبة مرت بها بسبب حقن مادة "الفيلر" في وجهها، مؤكدة أن تداعيات هذه الخطوة استمرت لسنوات وأثرت عليها نفسيا إلى درجة جعلتها تفكر جديا في اعتزال التمثيل خلال إحدى الفترات.

وجاءت تصريحاتها خلال ظهورها في برنامج "صاحبة السعادة" الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس، حيث استعرضت تفاصيل الأزمة منذ بدايتها وحتى تجاوزها.

وأوضحت غادة عادل أن القصة تعود إلى عام 2007 أثناء مشاركتها في تصوير مسلسل "قلب ميت"، مشيرة إلى أنها كانت في ذلك الوقت صغيرة السن ولم تكن بحاجة إلى أي إجراءات تجميلية.

وقالت إنها كانت تعاني من النحافة الشديدة خلال تلك الفترة، ما دفع مصممة الأزياء إلى اقتراح حقن الخدين لإضفاء مظهر أكثر امتلاء على الوجه.

وأضافت أنها لم تكن تمتلك أي خبرة في مجال التجميل آنذاك، ولم يسبق لها الخضوع لأي إجراء مشابه، فتوجهت إلى طبيب قام بحقن مادة في الخدين، وشعرت بعدها بأن مظهرها أصبح أكثر نضارة، لتتوقف عند تلك التجربة دون تكرارها.

أعراض غامضة وحيرة استمرت سنوات

بعد فترة من إجراء الحقن، بدأت غادة عادل تلاحظ ظهور أمور غير طبيعية في وجهها دون أن تعرف السبب.

وقالت إنها راجعت أكثر من طبيب وخضعت لمحاولات علاج باستخدام الليزر، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من تحديد المشكلة بشكل واضح في ذلك الوقت. واستمرت حالة الحيرة لسنوات قبل أن تحصل على تفسير دقيق لما كانت تعانيه.

تشخيص مفاجئ خلال رحلة إلى إنجلترا

وروت الفنانة المصرية أنها سافرت بعد سنوات إلى إنجلترا، حيث زارت طبيبا متخصصا سألها مباشرة عما إذا كانت قد خضعت لحقن فيلر من قبل.

وأكدت أنها في البداية نفت الأمر، ليس بقصد إخفاء الحقيقة، وإنما لأنها كانت تعتقد أن المادة المستخدمة تذوب تلقائيا مع مرور الوقت، وأن ما قامت به قبل سنوات لم يعد له أي أثر.

وبعد إجراء فحوصات وأشعة، اكتشف الطبيب أن المادة المحقونة كانت من نوع لا يذوب ويبقى داخل الأنسجة لفترات طويلة، قبل أن يبدأ في معالجة المشكلة وإصلاح آثارها.

لماذا فكرت في الاعتزال؟

أشارت غادة عادل إلى أن المشكلة تطورت لاحقا بعدما تعرضت المادة المحقونة لحالة من التليف والتغير، ما تسبب في تفاقم الأزمة.

وقالت إن طبيبا آخر أخبرها بأن إزالة هذه المادة تتطلب إجراء عملية تجميلية للوجه، مؤكدة أن العملية ساعدتها في التخلص من المشكلة دون أن تؤدي إلى تغيير ملامحها الطبيعية، لتعود في النهاية إلى شكلها المعتاد.

وأضافت أن هذه المرحلة كانت من أصعب الفترات التي مرت بها نفسيا، لافتة إلى أنها خلال مشاركتها في أحد الأعمال الفنية كانت غير راضية عن شكلها على الشاشة، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار بالتفكير في الاعتزال.

وأوضحت أنها لم تكن ترغب في مشاهدة نفسها على الشاشة وهي غير مقتنعة بمظهرها، قبل أن تتراجع عن القرار لاحقا.


اقرأ أيضا: حسام السيلاوي يتصل بوالده على الهواء مباشرة والأخير يسامحه


دور صديقة مقربة في تغيير القرار

كشفت غادة عادل أن الإعلامية إنجي علي لعبت دورا مهما في تلك المرحلة، إذ نصحتها بعدم إعلان قرار الاعتزال أو التسرع في اتخاذه.

وبحسب حديثها، ساهمت هذه النصيحة في إعادة التفكير في الأمر، خصوصا بعد نجاحها في تجاوز الأزمة الصحية والتجميلية التي مرت بها.