منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

العثور على مواد صادمة داخل عقار مايكل جاكسون الشهير "نيفرلاند"

العثور على مواد صادمة داخل عقار مايكل جاكسون الشهير "نيفرلاند"

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 12 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 12 ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أعاد مسلسل وثائقي جديد من إنتاج نتفليكس تسليط الضوء على القضية التي واجهها المغني الأمريكي مايكل جاكسون في منتصف العقد الأول من الألفية، من خلال استعراض أدلة ومضبوطات قالت جهات التحقيق إنها عثرت عليها خلال عمليات تفتيش لمزرعة "نيفرلاند" الشهيرة في كاليفورنيا قبل محاكمته عام 2005.

ويأتي العمل الجديد بعد أكثر من عقدين من القضية التي انتهت بتبرئة جاكسون من جميع التهم الموجهة إليه، إلا أن الجدل المرتبط بها لا يزال حاضرا حتى اليوم.

خلفية القضية والتحقيقات

في عام 2003، وجهت إلى مايكل جاكسون عدة اتهامات تتعلق بالتحرش بالأطفال، وذلك بعد أن اتهمه الفتى غافين أرفيزو، البالغ من العمر 13 عاما آنذاك، بالاعتداء عليه.

وقبل توجيه الاتهامات رسميا، نفذ محققون عمليات تفتيش داخل مزرعة نيفرلاند بحثا عن أدلة يمكن أن تدعم رواية المشتكي أو تساعد في التحقيقات.

وفي سلسلة نتفليكس الجديدة "Michael Jackson: The Verdict"، التي طرحت على المنصة في 3 يونيو، تحدث عدد من المحققين والمدعين الذين شاركوا في القضية عن طبيعة الأدلة التي كانوا يبحثون عنها خلال تلك الفترة.

وقال المدعي رون زونين إن قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال غالبا ما تفتقر إلى الشهود المباشرين، لذلك كان المحققون يبحثون عن أي عناصر يمكن أن تدعم صحة المعلومات التي قدمها الطفل المشتكي.

محتويات قالت التحقيقات إنها عثرت عليها داخل نيفرلاند

بحسب ما ورد في الوثائقي، عثر المحققون خلال تفتيش منزل جاكسون على حقيبة تحتوي على مواد إباحية، إضافة إلى مجلات وأشرطة فيديو إباحية للبالغين، وهي مواد استخدمت لاحقا ضمن ملف القضية خلال محاكمة عام 2005.

وقال زونين إن فريق التحقيق كان يسعى للتأكد من وجود الحقيبة التي تحدث عنها غافين أرفيزو في أقواله، مضيفا أنهم عثروا على حقيبة بالمواصفات نفسها، وذكر أنها كانت تحتوي على مواد إباحية.

ووفقا لما نقلته CBS News، فإن المواد التي ضبطت تنوعت من حيث المحتوى وتواريخ الإصدار، إذ يعود بعضها إلى عام 1993.

كما استعرضت الصحفية ديان دايموند، في مقطع أعيد تداوله من الوثائقي، قائمة بمحتويات أخرى قالت التحقيقات إنها عثرت عليها داخل المنزل، من بينها ثلاثة كتب تحتوي على صور لأشخاص عراة داخل كيس بلاستيكي في الحمام الرئيسي، ومجلة مخصصة للأزواج، وكتاب يضم صورا عارية لرجال، إضافة إلى كتاب بعنوان "Naked as a Jaybird" وعدد من المجلات الإباحية داخل حقيبة سوداء عثر عليها في غرفة معيشة وخزانة بالطابق الثاني.

لوحات وكتب أثارت اهتمام المحققين

تضمن ما عرض في الوثائقي أيضا الإشارة إلى لوحة فنية مملوكة لجاكسون، قيل إنها تصوره في موضع السيد المسيح ضمن لوحة "العشاء الأخير" الشهيرة للفنان ليوناردو دافنشي.

كما ذكرت التحقيقات العثور على نسخة من مجلة "Hustler Barely Legal Hardcore"، والتي وصفت بأنها تضمنت صورا لنساء بالغات يظهرن بمظهر أصغر سنا.

وتحدث الوثائقي كذلك عن العثور على كتابين يتناولان صورا لفتيان صغار، أحدهما بعنوان "Boys Will Be Boys" والآخر بعنوان "The Boy, A Photographic Essay".

ورغم ذلك، نقلت مجلة People عن مسؤولين في جهات إنفاذ القانون تأكيدهم لاحقا عدم العثور على أي مواد إباحية تتعلق بالأطفال خلال عمليات التفتيش.

البراءة القانونية والجدل المتجدد

بعد عام من عمليات التفتيش الأولى، عاد المحققون إلى المزرعة مجددا لجمع عينات حمض نووي (DNA) قبل بدء المحاكمة.

لكن هيئة المحلفين لم تعتبر الأدلة المقدمة كافية لإدانة جاكسون، وانتهت القضية عام 2005 بصدور حكم ببراءته من جميع التهم الموجهة إليه.


اقرأ أيضا: صبا مبارك تتحدث عن "إلهام" وتكشف كواليس "ورد على فل وياسمين"


وأعاد الوثائقي إثارة النقاش حول القضية، إلا أن توماس ميزيرو، المحامي الذي دافع عن جاكسون خلال المحاكمة، رفض المشاركة فيه وانتقد العمل بشكل علني.

وخلال ظهوره في برنامج "Piers Morgan Uncensored"، تساءل ميزيرو عن جدوى إعادة تناول القضية بعد 21 عاما من انتهائها، خاصة مع صدور الوثائقي بالتزامن مع طرح الفيلم السينمائي "Michael" للمخرج أنطوان فوكوا.

وأكد المحامي أن موكله السابق برئ بالكامل بعد أن استمعت هيئة المحلفين إلى خمسة أشهر من الشهادات، معتبرا أن قرار البراءة كان واضحا وحاسما، ومشيرا إلى أنه لم ير حاجة للمشاركة في الوثائقي بسبب انتهاء القضية قانونيا منذ سنوات.