
رحيل الشاب الأردني سند الرشق قبل تحقيق حلمه بمشاهدة النشامى في كأس العالم
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
خيم الحزن على الأوساط الرياضية والشعبية في الأردن عقب وفاة الشاب سند أحمد الرشق عن عمر ناهز 25 عاما، في خبر ترك أثرا واسعا بين محبيه وكل من عرفه، خصوصا مع ارتباط اسمه بحب المنتخب الوطني الأردني وتشجيعه المستمر له.
وجاء رحيل سند قبل أن يتمكن من مشاهدة اللحظة التي انتظرها طويلا؛ وهي رؤية المنتخب الأردني، يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.
شغف كبير بمسيرة النشامى
عرف الراحل بشغفه الواضح بكرة القدم، وبمتابعته المستمرة لمباريات المنتخب الوطني الأردني، حيث كان حريصا على مؤازرة النشامى في مختلف المحطات.
وكان من بين أكثر المتحمسين للمسيرة التاريخية التي خاضها المنتخب نحو التأهل إلى المونديال، إذ تابع هذه الرحلة بفخر وأمل كبيرين، منتظرا لحظة المشاركة الأردنية الأولى على المسرح العالمي، وهي اللحظة التي كانت تمثل له حلما شخصيا طال انتظاره.
لكن القدر لم يمهله ليشهد هذا الإنجاز الذي ظل يحلم به، شأنه شأن آلاف الأردنيين الذين ترقبوا هذه المشاركة التاريخية.
حالة حزن واسعة ورسائل وداع مؤثرة
.jpg)
أثار نبأ وفاة سند الرشق موجة من الحزن والأسى بين أفراد عائلته وأصدقائه ومعارفه، الذين عبروا عن صدمتهم برحيله المبكر.
واستذكر المقربون منه أخلاقه الحميدة وسيرته الطيبة، مشيرين إلى حضوره المحبب بين الجميع، وما تركه من أثر إنساني جميل في محيطه.
اقرأ أيضا: بعد اختفاء دام ثلاث سنوات.. العثور على رجل إندونيسي حيا داخل غابة جبلية نائية
وأكد كثيرون ممن عرفوه أن سند لم يكن مجرد مشجع لكرة القدم، بل كان شخصا محبوبا ترك بصمة طيبة في قلوب الناس، لتبقى ذكراه حاضرة بينهم رغم رحيله.
